"الفاصولياء الفائقة" تزيد من آمال مواجهة الجوع في إفريقيا

وكالة اسوشيتد برس
الفاصولياء الفائقة تزيد من آمال مواجهة الجوع في إفريقيا

يغمس ريتشارد أوبيو يده الملطخة بالأوساخ في الفاصولياء الوردية، مندهشا من التغيرات المثيرة التي أحدثتها لعائلته. فقد اعتادوا حصاد ما يملأ اثنين من الأكياس من الفاصولياء العادية، والآن يحصدون الغلة في ستة أكياس.

ما يطلق عليها "الفاصولياء الفائقة" أو "السوبر بينز" - التي تنمو بسرعة ويكون عائدها مرتفعا من حيث الغلة - يتم الترويج لها من قبل الحكومة الأوغندية وخبراء الزراعة وسط جهود لإطعام الأجزاء المعرضة للجوع في إفريقيا. وهي خطوة أيضا نحو الهدف التالي وهو: "الفاصوليا الأكثر ضخامة" التي يأمل الباحثون في إمكانية إنباتها من خلال التعديل الوراثي.

الفاصولياء التي يرعاها أوبيو حاليا هي مصدر تشويق للمزارعين في هذا الجزء الفقير من شمال أوغندا الذي أرهقته أيضا عملية توافد أكثر من مليون لاجئ من الجار جنوب السودان الذي مزقته الحرب.

يقول المركز الدولي للزراعة المدارية إن هذا النوع من الفاصولياء نما بالوسائل التقليدية لمقاومة ظروف الجفاف الذي يمكن أن يؤدي إلى مجاعة مع اختفاء الأرض الصالحة للزراعة.

يدير المركز واحدا من بنكين فقط "للجينات" في إفريقيا، التي من المتوقع أن تواجه صعوبات كبيرة من جراء تغير المناخ على الرغم من أن القارة تنتج أقل من 4% من الغازات الدفيئة في العالم، حسبما قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

يوجد أحد "بنكي الجينات" على مشارف العاصمة الأوغندية كامبالا، حيث نمت الفاصولياء التي يقوم أوبيو بزراعتها. ويوجد البنك الآخر في مالاوي بجنوب القارة الإفريقية.

يتم إرسال الفاصولياء المحفوظة في البنكين إلى الشركاء في 30 بلدا بأرجاء القارة ليتم تطويرها بشكل أكبر ومن ثم يمكنها التأقلم مع الظروف المحلية.