أوباما يستقبل الدلاي لاما للمرة الرابعة وبكين تبدي انزعاجها من اللقاء

وكالات
واشنطن
نشر في 16.06.2016 12:14
وكالة الأنباء الفرنسية وكالة الأنباء الفرنسية

التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما، الزعيم الروحي للتيبت الدالاي لاما في البيت الأبيض، أمس الأربعاء، بعيداً عن عدسات المصورين، إلا ان ذلك لم يمنع بكين من الاحتجاج على اللقاء بشدة.

وقالت مصادر مقربة من البيت الأبيض، إن أوباما ولاما تناولا خلال اللقاء المغلق العديد من القضايا المشتركة بين الجانبين إضافة إلى مواضيع متعلقة بحقوق الإنسان.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش آرنست أن أوباما أكد خلال هذا الاجتماع الرابع مع الزعيم الروحي لسكان التيبت، تمسكه بالحفاظ على "التقاليد الدينية والثقافية واللغوية للتيبت، وكذلك حماية حقوق الإنسان لسكان التيبت في الصين".

كما أعرب أوباما عن تأييده "لحوار جدي ومباشر بين الدالاي لاما (وممثليه) والسلطات الصينية من أجل تهدئة التوتر" وفقاً للبيت الأبيض.

لكن المتحدث سرعان ما استدرك قائلاً إن موقف واشنطن لم يتغير "فالولايات المتحدة تعتبر التيبت جزءاً من جمهورية الصين الشعبية، ولم تعرب عن تأييدها استقلال التيبت".

ولم يكن الاستقبال في المكتب البيضاوي المرموق حيث يستقبل أوباما الغالبية العظمى من الزائرين، بل في قسم السكن في البيت الأبيض.

من جهتها، أعربت الحكومة الصينية عن انزعاجها من اللقاء الذي يُعد الرابع من نوعه بين الرجلين.

وحين الإعلان عن هذا اللقاء، اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو كانغ، في تصريح له الزعيم الروحي للتبت بأنه "يتّبع أجندة انفصالية".

وقال كانغ إن "للإدارة الامريكية تعهدات صريحة في هذا الشأن، وهي تعترف بوحدة الصين وأن إقليم التبت جزء لا يتجزأ منها"، مؤكداً أن حكومته "لن تعترف بما يسمى بحكومة التبت إطلاقًا".

وأضاف أن "الدالاي لاما يستغل الدين، ويحاول نشر طموحاته السياسية في العالم كله من أجل تقسيم الصين".

وكان التبتيون أطلقوا انتفاضتهم ضد السلطات الصينية التي يتهمونها باحتلال أرضهم عام 1959، واضطر بعدها "الدالاي لاما" ترك بلاده واللجوء لشمال الهند التي أسس فيها حكومة منفى.

وترى الصين دعوات لاما بمنح إقليم التبيت حكماً ذاتياً، أنها تمهيد للانشقاق عنها.