الخارجية الأمريكية : ندرس طلب تسليم غولن لأنقرة

وكالة الأناضول للأنباء
واشنطن
نشر في 22.07.2016 17:33
الخارجية الأمريكية : ندرس طلب تسليم غولن لأنقرة

قال نائب وزير الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكن، اليوم الجمعة، إن بلاده تدرس طلب الحكومة التركية تسليم فتح الله غولن زعيم "منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، وذلك في أعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا التي نفذتها مجموعة تتبع هذه المنظمة الجمعة الماضية.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، بمقر وزارة الخارجية التونسية، أضاف بلينكن: "تلقينا طلباً من الحكومة التركية لتسليم غولن (...) ندرس هذا الطلب مع نظرائنا الأتراك"، دون أن يضيف تفاصيل أخرى بشأن موعد الرد على الطلب.

وجدد المسؤول الأمريكي إدانة بلاده لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا وتضامنها مع الشعب التركي، والتزامها بدعم الديمقراطية هناك.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول، مساء يوم الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع "منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة اسطنبول والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة والمطار الدولي بمدينة اسطنبول ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

في سياق آخر، ثمن بلينكن دعم تونس لجهود "حكومة الوفاق الوطني" الليبية، المعترف بها دولياً، وأكد أن بلاده وتونس وشركائهما الدوليين سيواصلون دعم هذه الحكومة "لتكون فعالة وقادرة على إعادة انتاج النفط، والنهوض بالاقتصاد، وتأمين الأراضي الليبية".

كما جدد التأكيد على التزام بلاده بـ"حماية مكاسب الديمقراطية وحقوق الإنسان" في تونس، مشيداً بالتجربة التونسية ودورها الملهم في المنطقة.

وشهدت تونس في يناير/كانون الثاني ٢٠١١ ثورة شعبية أطاحت بحكم الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي، وشكلت هذه الثورة إلهاماً لشعوب أخرى قامت بثورات على أنظمتها، في العام ذاته، ومن بينها مصر واليمن وسوريا وليبيا.

وبدأ بلينكن زيارة إلى تونس اليوم في إطار جولة مغاربية انطلقت قبل عدة أيام. ولم يُعلن بعد عن مدة زيارته إلى تونس.