في خطوة غير متوقعة... دونالد ترامب يزور المكسيك

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 31.08.2016 14:10
في خطوة غير متوقعة... دونالد ترامب يزور المكسيك

يتوجه المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب اليوم الأربعاء إلى المكسيك لإجراء محادثات مع الرئيس إنريكي بينيا نييتو، كما أعلن كل منهما على حسابه على تويتر الثلاثاء. وكتب ترامب في وقت متأخر من مساء الثلاثاء "قبلت دعوة الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو وانتظر بفارغ الصبر لقاءه غداً".

وأكدت الرئاسة المكسيكية على حسابها الرسمي على تويتر اللقاء. وقالت إن دونالد ترامب قبل هذه الدعوة وسيعقد غداً (الأربعاء) اجتماعاً خاصاً مع الرئيس.

وتشكل هذه الزيارة الخاطفة مفاجأة بينما جعل ترامب من مسألة الهجرة السرية محور حملته منذ بدئها في حزيران/يونيو 2015. وقد وعد ببناء جدار على الحدود مع المكسيك التي اتهمها أولا بإرسال أسوأ مواطنيها إلى الولايات المتحدة.

أعلن المرشح الجمهوري إلى الرئاسة الأميركية دونالد ترامب أنه سيتوجه الأربعاء إلى المكسيك للقاء الرئيس إنريكي بينيا نييتو قبل ساعات فقط من إلقائه خطاباً منتظراً في ولاية أريزونا حيال الهجرة.

وتأتي هذه الزيارة المفاجئة إلى جنوب الحدود وسط بلوغ الجدل القائم حيال سياسات الهجرة المتشددة لترامب أوجه. ورغم أن الزيارة تنطوي على خطر سياسي محتمل، قد يتمكن المرشح الجمهوري من استعادة السيطرة على الخطاب في وقت حاسم، بإظهار الرغبة في التعاطي دبلوماسياً مع ملف حساس في خضم حملته الانتخابية.

وكتب ترامب في وقت متأخر من مساء الثلاثاء على صفحته على تويتر: "قبلت دعوة الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو وانتظر بفارغ الصبر لقاءه غداً".

وأكدت الرئاسة المكسيكية الزيارة على حسابها الرسمي على تويتر، قائلة إن قطب العقارات "قبل الدعوة وسيعقد غداً (الأربعاء) اجتماعاً خاصاً مع الرئيس".

وأعلن مكتب بينيا نييتو في بيان أنه أرسل دعوة لترامب وأخرى لمنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.

وفي هذا السياق، أعلنت حملة كلينتون أن لا خطط للقيام بزيارة، فيما قال أحد مساعدي المرشحة الديموقراطية أنها "تتطلع إلى إجراء محادثات مع الرئيس بيينا نييتو مجدداً في الوقت المناسب".

وقد هاجم ترامب بشكل روتيني المهاجرين المكسيكيين الذين يعبرون الحدود إلى الولايات المتحدة بشكل غير شرعي.

إذ تشكل السياسات المتشددة حيال الهجرة والدعوات إلى الترحيل المحور الرئيسي لحملة ترامب الانتخابية. ومن شأن هذه الزيارة المفاجئة لمرشح رئاسي أميركي أن تشكل كابوساً لوجستياً وأمنياً خصوصاً أن الإعلان عنها جاء قبل مهلة قصيرة.

لكن يمكن أن يستشعر ترامب فرصة في هذه الزيارة، من خلال التوجه إلى تليين مواقفه حيال الهجرة، لا سيما دعوته في وقت سابق من حملته إلى ترحيل نحو 11 مليون مهاجر يعيشون بالخفاء.

ويمكن اعتبار أن أي اجتماع بين ترامب والرئيس المكسيكي أمراً مربكاً. إذ توعد ترامب خلال تجمع بعد التجمع الانتخابي، "ببناء جدار" على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة إذا ما أصبح رئيساً، وإرغام المكسيك على دفع ثمنه.

وكان بينيا نييتو شبه ترامب بـ"هتلر وموسوليني"، وانتقد المواقف الانعزالية للمرشح الجمهوري. وقال في مقابلة مع شبكة "سي أن أن" في تموز/يوليو أنه "لا يمكن أن تدفع المكسيك ثمن جدار مماثل".

وكان ترامب استخدم بعض أكثر المصطلحات تحريضاً خلال إطلاق حملته إلى البيت الأبيض العام الماضي، واصفاً المكسيكيين بأنهم تجار مخدرات و"مغتصبون" وغيرها من الجرائم.

وقد تعهد ترامب قبل أيام بالشروع في ترحيل مئات آلاف المخالفين الذين لا يملكون أوراقاً قانونية في حال انتخابه رئيساً.