توجيه تهمة استخدام سلاح دمار شامل إلى الموقوف باعتداءي نيويورك ونيوجرسي

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 21.09.2016 11:43
توجيه تهمة استخدام سلاح دمار شامل إلى الموقوف باعتداءي نيويورك ونيوجرسي

وجه الادعاء العام في نيويورك الثلاثاء إلى الأميركي من أصل افغاني أحمد خان رحيمي (28 عاماً) الموقوف بشبهة الضلوع في تفجيري نيويورك ونيوجرسي أربع تهم بينها استخدام سلاح دمار شامل.

وأحال المدعي العام في مقاطعة جنوب نيويورك، بريت بهارارا، إلى محكمة في مانهاتن لائحة اتهامية بحق الموقوف تتضمن ثلاث تهم اخرى هي شن هجوم في مكان عام بواسطة قنبلة وتدمير أملاك خاصة واستخدام أداة مدمرة لارتكاب عمل عنيف.

ويقع القرار الاتهامي في 13 صفحة فيه تفصيل الوقائع الجرمية المنسوبة إلى المتهم.

وبحسب القرار الاتهامي فإن رحيمي قد زرع يومي السبت والأحد أربع قنابل بدائية الصنع انفجرت اثنتان منها، الأولى صباح السبت في سيسايد بارك في نيوجرسي دون أن تسفر عن إصابات والثانية مساء اليوم نفسه في حي تشيلسي في نيويورك أسفرت عن إصابة 29 شخصاً بجروح طفيفة.

وكان رحيمي أصيب الإثنين خلال اشتباك مسلح مع الشرطة لدى محاولتها اعتقاله بشبهة التورط في تفجيري نيويورك ونيوجيرسي.

وإثر اعتقاله وجه الادعاء العام إلى رحيمي تهمتي محاولة قتل عناصر شرطة وحيازة سلاح ناري، لكن التهمتين لم تكونا مرتبطتين بأي من التفجيرين بل بالاشتباك المسلح الذي دار بينه وبين عناصر الشرطة لدى اعتقاله.

ووقع الاشتباك في ليندين جنوب غرب اليزابيث في نيوجيرسي حيث عثر عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) على مجموعة من القنابل التي زرعت في محطة قطار، وقاموا بتفكيكها.

وجاء اعتقاله بعد أن نشر الإف بي آي صورة له وقال إنه "مسلح وخطير" في رسالة نصية بعثت إلى الملايين في منطقة نيويورك.

وأصيب في الاشتباك شرطيان بجروح ليست خطرة، في حين أصيب رحيمي في ساقه وقد استدعت إصابته خضوعه لعملية جراحية.

وكان رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو قال الإثنين إن تفجير نيويورك هو "عمل إرهابي". وأثار تفجيرا نيويورك ونيوجيرسي إضافة إلى حادث طعن نفذه أميركي صومالي يعتقد أنه على علاقة بتنظيم الدولة الإسلامية، المخاوف في الولايات المتحدة من حدوث اعتداءات إرهابية قبل خمسين يوماً من انتخابات الرئاسة. وقد أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في بيان والثلاثاء أنه أجرى في 2014 تحقيقاً لمعرفة ما إذا كانت هناك أي صلة لرحيمي بالإرهاب دون أن يعثر على شيء.

وجاء في البيان أن المحققين الفدراليين "راجعوا قواعد بيانات وأجروا عمليات تحقق إدارية وقاموا باستجوابات، ولم يعثروا على أي مؤشر على وجود صلات لرحيمي بالإرهاب". وأضاف البيان أن "التقييم" الذي أجراه الإف بي آي يومها لرحيمي تم بناء على "تصريح أدلى به والده إثر مشادة عائلية وتم لاحقاً إبلاغ السلطات بها".

وكان والد احمد خان رحيمي قال للصحافة إنه اتصل سنة 2014 بالإف بي آي لإخطارها أن ابنه إرهابي. ولد رحيمي في أفغانستان وهاجر في طفولته مع والده إلى الولايات المتحدة حيث حصل لاحقاً على الجنسية الأميركية. وبحسب حاكم ولاية نيويورك فإن الشاب عاد إلى بلده الأم مرات عديدة وأقام أيضاً لمدة عام تقريبا في كويتا، المدينة الباكستانية التي تنشط فيها حركة طالبان بقوة.