"أب القنابل" الروسية أقوى بأربعة أضعاف من "أم القنابل" الأمريكية

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 14.04.2017 14:38
آخر تحديث في 14.04.2017 19:06
أب القنابل الروسية أقوى بأربعة أضعاف من أم القنابل الأمريكية

أطلق الجيش الأمريكي، أمس الخميس، لأول مرة ما يسمى بـ "أم القنابل" وهي أكبر سلاح تدميري غير نووي لدى الولايات المتحدة؛ على موقع لتنظيم داعش في شرقي أفغانستان.

اسم القنبلة اختصار لاسمها العلمي Massive Ordnance Air Brust ومعناه "قنبلة الذخائر المكثفة الانفجارية بالهواء" وهي مصممة لتدمير القوات البرية والمدرعات المنتشرة في منطقة واسعة؛ غير أنه ومن نفس الاختصار"MOAB"، جاءت التسمية "أم القنابل" الشعبية أو الإعلامية من العبارة الإنكليزية Mother Of All Bombs.

وتكافئ القدرة التدميرية لرأس قنبلة "مواب" 11 طناً من مادة "تي أن تي" المتفجرة، كما يبلغ المدى التفجيري للقنبلة نحو 300 متر ويمكن رؤية الدخان الناجم عن إلقائها من على بعد 30 كم.

بعد الحديث عن استخدام القنبلة الأمريكية أمس، بادرت وسائل إعلام روسية بالردّ على "أم القنابل" التي تصدر لقبها في عناوين العديد من وسائل الإعلام، وعلقت: "إذا كانت أمريكا ألقت أم القنابل، فإن روسيا تمتلك أب القنابل ذات القدرة التدميرية الهائلة أيضا"، والتي تفوق قدرة أم القنابل الأمريكية، بحسب المصادر الروسية.

موقع "سبوتنيك" المقرب من الحكومة الروسية كتب يقول: "تحدث الكثيرون عن قوة تلك القنبلة التي تبلغ قيمتها أكثر من 16 مليون دولار أمريكي. لكن قلة من تحدثوا عن أن الجيش الروسي يمتلك قنبلة أقوى منها، والتي يطلق عليه "أب القنابل" (FOAB) و تمتلك ميزات أقوى بكثير من "أم القنابل".

* فما هي قصة "أب القنابل":

هي قنبلة حرارية يبلغ وزنها الإجمالي حوالي 7 طن، إلا أن قدرتها التفجيرية تكافئ نحو 44 طناً من مادة "تي أن تي" المتفجرة. وبالرغم من أن وزنها أقل من وزن "أم القنابل" الأمريكية كما يبدو، إلا أن قوتها تبلغ أربعة أضعاف قوة أم القنابل، بحسب سبوتنيك.

وقد تم تصميم تلك القنبلة للمرة الأولى عام 2007، وقال عنها نائب رئيس هيئة الأركان الروسي في تلك الفترة، ألكسندر روشكين: "عند انفجارها فسيتبخر كل ما هو على قيد الحياة".

تخلق القنبلة الحرارية الروسية "أب القنابل" موجة تفجيرية أقوى من تلك التي تخلقها القنابل النووية، لكن من دون تأثيرات جانبية كتلك الموجودة بالأسلحة النووية، بحسب ما نقلت "سبوتنيك" عن مجلة "ديفينس" العسكرية.

وتعتمد تلك القنبلة على أن تنفجر في منتصف الطريق، لتبدأ في الاشتعال مستعينة بمزيج من الوقود والهواء، لتقوم بتبخير جميع الأهداف المراد تفجيرها وتحويلها إلى مجرد هياكل.

* مقارنة مع "أم القنابل"

نقلت "سبوتنيك" عن نائب رئيس هيئة الأركان الروسية السابق، الجنرال أليكس روشكين، قوله عند سؤاله عن المقارنة بينها وبين أم القنابل: "أب القنابل أصغر حجما من أم القنابل لكنها أكثر فتكًا، بسبب درجات الحرارة المرتفعة التي تولدها".

وبالمقارنة بين أوزان القنبلتين، فإن قوة "أم القنابل" تكافئ 11 طنا من مادة "تي إن تي" منها 8 أطنان فقط شديدة الانفجار، في حين تكافئ قوة "أب القنابل" 44 طناً من مادة "تي إن تي" جميعها شديدة الانفجار.

يتم توجيه "أم القنابل" عن طريق تقنيات "GBS" و"INS"، فيما لم تكشف وزارة الدفاع الروسية عن طرق توجيه "أب القنابل" حتى الآن، لكن تقارير عديدة أشارت إلى أن الجيش الروسي طورها ليكون توجيهها عن طريق الأقمار الصناعية.