تظاهرات في بوسطن الأمريكية تنديدا بعنصرية ترامب

وكالات
إسطنبول
نشر في 20.08.2017 15:05
آخر تحديث في 20.08.2017 18:07
تظاهرات في بوسطن الأمريكية تنديدا بعنصرية ترامب

اكتظت شوارع مدينة بوسطن الأمريكية السبت بعشرات الآلاف من المتظاهرين الذين احتشدوا رفضا لليمين المتطرف، رافعين لافتات تطالب "بوقف عنصرية الرئيس دونالد ترامب"

وأظهرت صور التقطت جوا المتظاهرين المناهضين للعنصرية وقد اكتظت بهم الشوارع الرئيسية بالمدينة، في رد فعل قوي لسكان بوسطن عاصمة ولاية ماساشوستس الواقعة شمال شرقي الولايات المتحدة، المؤيدين تاريخيا للديمقراطيين.

وذكرت تقارير صحفية نقلا عن مصادر الشرطة، أن نحو 15 ألف متظاهر شاركوا في هذا التجمع المناهض للعنصرية، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن العدد تجاوز الـ30 ألف مشارك.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب على بعضها "لا مكان للحقد"، و"قاوموا عنصرية ترامب" و"عودوا من حيث أتيتم أيها النازيون"، و"حياة السود مهمة".

وقال مراسل الجزيرة إن مدينة بوسطن شهدت مواجهات بين مناوئي اليمين المتطرف وقوات الشرطة مما أدى إلى حدوث صدامات، لكن دون تسجيل عنف كالذي شاب تجمعا مماثلا قبل أسبوع في شارلوتسفيل بفرجينيا.

ولم يَظهر من ممثلي اليمين سوى عشرات انسحبوا تحت حراسة الشرطة أمام صيحات استهجان الجماعات الليبرالية واليسارية والمناوئة للنازية والعنصرية. وأعلنت الشرطة المحلية اعتقال 27 شخصا لإخلالهم بالنظام.

ونشرت السلطات الأمريكية نحو 500 شرطي وضعوا حواجز لمنع دخول السيارات إلى متنزه بوسطن العام الأثري الذي تجمع فيه المحتجون، وطوقت الشرطة أيضا موقع التجمع اليميني للفصل بين المجموعتين.

واستخدمت الشرطة أدوات مكافحة الشغب والهراوات لمنع المتظاهرين من الوصول إلى موقع تجمع القوميين البيض، مما دفع البعض إلى اتهام الشرطة بحماية "النازيين".

وتعرض المشاركون في مظاهرة "حرية التعبير" لمضايقات واستهجان المتظاهرين المناهضين للعنصرية أثناء قدومهم أو رحيلهم من موقع تجمعهم، في حين كتبت الشرطة على تويتر أن عناصرها تعرضوا للرشق بالحجارة.

وفي إجراء احترازي، فرضت السلطات في المدينة حظرا على تواجد الأسلحة في محيط منطقة التجمعات، كما وضعت سواتر أسمنتية وسيارات جمع القمامة حول الموقع لمنع السيارات من دخولها.

ويأتي هذا الحشد في وقت يتصاعد الجدل في البلاد حول المواقف العنصرية، وقد اشتعل أكثر بعد أن دافع ترامب عن بعض المشاركين في تجمع النازيين الجدد والقوميين البيض في فرجينيا، واصفا إياهم بأنهم "أشخاص طيبون جدا".

وسارع ترامب إلى التعليق على المظاهرة وكتب على تويتر "يبدو أن هناك الكثير من المحرضين ضد الشرطة في بوسطن"، مضيفا أن "الشرطة تبدو حازمة وذكية".