منتجو هوليود يسعون لتجسيد قصة "فتية كهف تايلاند" بفيلم سينمائي

وكالات
لوس أنجلوس
منتجو هوليود يسعون لتجسيد قصة فتية كهف تايلاند بفيلم سينمائي

يسعى منتجو "هوليوود" لتصوير فيلم سينمائي يسرد أحداث قصة إنقاذ فتية لاعبي كرة القدم من كهف غمرته المياه في تايلاند، بعد أن حبس العالم أنفاسه في متابعتها.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن شركتي إنتاج تبحثان حاليا تحويل قصة إنقاذ الفريق التايلاندي إلى فيلم سينمائي.

وقال جون بينوتي رئيس شركة "آيفانهو بيكتشرز" في بيان إن "البحرية التايلاندية، التي قادت وحدة من قواتها الخاصة عملية الإنقاذ، والحكومة التايلاندية اختارتا شركته لإنتاج فيلم من إخراج جون إم. تشو".

ولشركة "آيفانهو بيكتشرز" مكاتب في الولايات المتحدة وآسيا، ويتركز اهتمامها على آسيا وأمريكا الشمالية.

وهي المنتج المشارك للفيلم القادم (كريزي ريتش إيجانز) أو (أثرياء مجانين من آسيا) من تأليف كيفن كوان وإخراج تشو.

أما الشركة الثانية التي تبحث إنتاج فيلم عن قصة الفريق التايلاندي فهي شركة (بيور فليكس)، ومقرها الولايات المتحدة، وهي متخصصة في الأفلام المسيحية والأسرية.

وقال مايكل سكوت المؤسس المشارك لشركة "بيور فليكس"، والذي يعيش في تايلاند فترة كل عام، إن مخرجين من شركته يجرون مقابلات مع عاملي إنقاذ من أجل الفيلم المحتمل.

غير أن تحويل القصة إلى فيلم يواجه عراقيل، إذ يحتاج المنتجون لضمان الحقوق من كل أسرة من أسر الفتية والمدرب ورجال الإنقاذ كي يحصلوا على رواياتهم للأحداث بشكل مباشر.

وتتراوح أعمار الفتية بين 11 و16 عاما.