عضوان بالكونغرس يطالبان باستدعاء مترجم ترامب لمعرفة تفاصيل لقائه مع بوتين

وكالة الأناضول للأنباء
واشنطن
نشر في 18.07.2018 11:08
آخر تحديث في 18.07.2018 12:21
بوتين وترامب أثناء لقائهما في العاصمة الفنلندية هلسنكي 16 يوليو (رويترز) بوتين وترامب أثناء لقائهما في العاصمة الفنلندية هلسنكي 16 يوليو (رويترز)

طالب عضوان بالكونغرس، باستدعاء مترجم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للاستماع لشهادته أمام المجلس، حول ما دار باللقاء الذي جمع الرئيس مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الاثنين بالعاصمة الفنلندية هلسنكي.

واجتمع ترامب ببوتين في لقاء ثنائي جمع بينهما فقط، إلى جانب المترجمين لمدة ساعتين، قبل أن تبدأ مباحثات شارك فيها مسؤولون من البلدين.

ودعت السيناتور جين شاهين، عن الحزب الديمقراطي، عبر تغريدة نشرتها في حسابها بتويتر،الثلاثاء، إلى استدعاء المترجم الذي حضر الاجتماع؛ من أجل الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس.

وقالت شاهين في تغريدتها "إنني أدعو إلى عقد جلسة استماع مع مترجم الولايات المتحدة الذي كان حاضرًا اجتماع الرئيس ترامب مع بوتين للكشف عما ناقشاه بشكل خاص".

وأضافت عضوة مجلس الشيوخ "يمكن لهذا المترجم أن يساعد في تحديد ما تشاركه ووعد به رئيس الولايات المتحدة لبوتين نيابة عنا".

أما عضو مجلس النواب عن الحزب الجمهوري، جو كيندي، فدعا هو الآخر الى الاستماع للمترجم الذي حضر اللقاء.

وقال كيندي في تغريدة نشرها الثلاثاء بـ"تويتر": "لقد كان يوما حزينا لا يمكن للولايات المتحدة أن تعتمد فيه على رئيسها الذي باع أمننا وديمقراطيتنا وصدقيتنا إلى عدو لا يزال يهاجم أمتنا ويقوض قيمنا".

وتابع عضو مجلس النواب "يجب أن يحضر مترجم ترامب أمام الكونجرس ويشهد على ما قيل بشكل خاص، وإذا كان الجمهوريون غاضبين كما يزعمون ، فيجب أن يصدروا أمر الاستدعاء اليوم".

وأعلن الرئيس الأمريكي، الثلاثاء، قبوله بنتائج توصلت إليها استخبارات بلاده، تؤكد تدخل روسيا في نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده في البيت الأبيض، وذلك غداة قمة جمعته بنظيره الروسي، في هلنسكي.

واعترف ترامب بخطئه خلال مؤتمر صحفي جمعه ببوتين، أمس الاثنين، عندما قال إنه "لا يرى سببًا لتدخل روسيا في الانتخابات"، وقبوله بما خلصت إليه الاستخبارات، إلا أنه أكد أن ذلك التدخل لم يؤثر على النتائج.

وتوصلت عدة تقارير استخباراتية، خلال الأشهر الأخيرة، إلى "تورط روسيا في التدخل بالانتخابات الأمريكية"، فيما ظل ترامب يستبعد هذا التدخل طوال تلك الفترة.