وثائق سرية تشير إلى اشتباه أمريكي بتجنيد روسيا مساعداً سابقاً لترامب

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 22.07.2018 13:44
آخر تحديث في 22.07.2018 15:04
كارتر بيج مستشار حملة ترامب السابق للسياسة الخارجية كارتر بيج مستشار حملة ترامب السابق للسياسة الخارجية

أظهرت وثائق سرية نشرتها مؤسسات إعلامية أميركية السبت أن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي إي) يعتقد أن مستشارا سابقا لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لانتخابات الرئاسة 2016 ارتبط بعلاقات مع روسيا أثناء سعيها إلى التدخل في تلك الانتخابات.

وظهر اسم كارتر بيج، مستشار السياسة الخارجية السابق لحملة ترامب في الوثائق وهي طلب لمحكمة مراقبة الاستخبارات الاجنبية يعود الى 2016، بحسب ما نشرت صحيفة نيويورك تايمز.

وقدمت الصحيفة اضافة الى صحيفة "يو اس ايه توداي" وغيرها، شكاوى بموجب قانون حرية المعلومات للحصول على تلك المواد التي افرجت عنها وزارة العدل ولكن بعد إخفاء الكثير من التفاصيل.

وجاء في الطلب الاولي الذي تقدم به مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) لمراقبة بيج ان "المكتب يعتقد ان بيج كان هدفا للتجنيد من قبل الحكومة الروسية" بهدف "تقويض نتائج الانتخابات الرئاسية 2016 والتأثير عليها في انتهاك للقانون الجنائي الاميركي".

ويأتي الكشف عن هذه الوثائق بعد نحو اسبوع من اتهام المحقق الخاص روبرت مولر، الذي يحقق في احتمال تواطؤ حملة ترامب مع روسيا، لـ12 عميل استخبارات روسياً واتهامهم بقرصنة حملة منافسته هيلاري كلينتون لسرقة معلومات تم نشرها بعد ذلك.

وفي شباط/ فبراير اصبحت قضية مراقبة بيج محل تنافس شديد بين اعضاء الكونغرس الجمهوريين والديموقراطيين.

وقال الجمهوريون في مذكرة ان ابحاثا ممولة من الديموقراطيين دفعت الاف بي اي الى التجسس على بيج.

وسعى ترامب الى منع رفع السرية عن الوثيقة المؤلفة من اربع صفحات والتي تستند الى سجل طلبات سرية للمحكمة تم نشره حالياً.

وفي الوثائق التي نشرت السبت، استشهد الاف بي اي بمصدر قال ان له سجلا بتقديم المعلومات الموثوقة بغض النظر عن اسباب المصدر لاجراء تحقيق في علاقات ترامب بروسيا.

ولا يرد اسم ترامب في الوثائق ولكن يشار اليه بأنه "المرشح رقم 1".

وقال الاف بي اي في طلبه الاولي قبل شهر من فوز ترامب في الانتخابات انه "يعتقد ان جهود الحكومة الروسية يتم تنسيقها مع بيج وربما افراد اخرين يرتبطون بالمرشح رقم 1".

وقال ان "بيج اقام علاقات مع مسؤولين من الحكومة الروسية ومن بينهم مسؤولو استخبارات روس".

ولم توجه الاتهامات الى بيج. وكتب على تويتر السبت ان الوثائق تعكس انتهاكات "صادمة" للحقوق المدنية، "وجهلا تاما" بخصوص روسيا.