الحرب في الفضاء الإلكتروني.. هاجس الدول الغربية الجديد

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 21.09.2018 15:05
آخر تحديث في 21.09.2018 15:25
الحرب في الفضاء الإلكتروني.. هاجس الدول الغربية الجديد

شهدت الحرب السيبرانية بين الدول تصاعداً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، مع تنامي الاتهامات ونفيها بين الأطراف؛

وعليه؛ قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً إلغاء قواعد حددها سلفه باراك أوباما للعمليات السيبرانية؛ في حين أعلن مسؤول كبير في البيت الأبيض الخميس، أن بلاده ستتخذ مواقف أكثر حدة في الحرب السيبرانية لا سيما مع الصين وروسيا.

فقد أكد مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي، جون بولتون، أن "أول إستراتيجية إلكترونية مفصلية بالكامل خلال السنوات الـ15" الماضية دخلت الآن حيّز التنفيذ. موضحا بقوله: "أيدينا لم تعد مكبّلة كما كانت أيام إدارة أوباما".

وأضاف انه يجب "على أيّ دولة تقوم بنشاط سيبراني ضد الولايات المتحدة، أن تتوقّع أننا سنردّ بطريقة هجومية ودفاعية".

وأشار بولتون إلى الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا على أنها مصادر رئيسية للتهديدات، قائلاً إننا نتعرض كل يوم للهجوم في الفضاء السيبراني.

ووفقاً لبولتون، فإنّ التدخلات العدائية تستهدف كل شيء؛ من البنية التحتية الأميركية إلى البيروقراطية الحكومية، فضلا عن الشركات والانتخابات.

من جهته، قال البنتاغون إن جهود الولايات المتحدة على الجانب الدفاعي ستشمل "تقوية الشبكة" وتحسين الأمن السيبراني.

وزير الخزانة الأميركي قال إن الوزارة "استخدمت سلطاتها من أجل فرض كلفة على روسيا وكوريا الشمالية وإيران وغيرها بسبب مجموعة واسعة من السلوكيات".

فيما شددت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي على أنها ستدفع باتجاه "تحديث قوانين المراقبة الإلكترونية وجرائم الكمبيوتر، بهدف مواكبة البيئة السريعة التطوّر". وقالت إن "الجماعات الإجرامية العابرة للحدود تستخدم أدوات رقيمة وتقنيات معقّدة بشكل متزايد".

الخطوات البريطانية:

من جانبها، تعتزم بريطانيا إنشاء قوة هجومية جديدة يصل قوامها إلى 2000 فرد لزيادة قدرتها على شن حرب في الفضاء الإلكتروني، وفق ما ذكرت قناة سكاي نيوز الخميس.

القوة الجديدة التي من المتوقع أن يتم الإعلان عنها قريبا ستمثل زيادة تقارب أربعة أضعاف في القوى العاملة التي تركز على العمليات الإلكترونية الهجومية.

وقال مصدر إخباري لشبكة سكاي إنه من المتوقع أن يتم تمويل مسؤولين في مقر الاتصالات الحكومية (GCHQ) وعسكريين ومقاولين، بأكثر من 250 مليون جنيه استرليني.

وأضافت الشبكة الإخبارية ان الخطة التي وضعتها وزارة الدفاع والجيش تأتي وسط تهديد إلكتروني متزايد من روسيا، وبعد أن استخدمت بريطانيا الأسلحة الإلكترونية للمرة الأولى لمحاربة تنظيم داعش.