غوايدو يحذر حكومة مادورو من توقيفه بعد عودته إلى كاراكاس

وكالة الأناضول للأنباء
كاراكاس
نشر في 04.03.2019 10:30
رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو (وكالة الأنباء الفرنسية) رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو (وكالة الأنباء الفرنسية)

حذر رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، من احتمال توقيفه من قِبل سلطات بلاده بعد عودته إلى العاصمة كاراكاس في وقت لاحق، اليوم الاثنين.

وقال غوايدو في مقطع مصور نشره عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: "إذا حاولت حكومة الرئيس نيكولاس مادورو توقيفي، فإن هذا سيكون واحدا من الأخطاء الأخيرة التي ترتكبها هذه الحكومة".

وأضاف غوايدو أنه يعتزم العودة إلى كاراكاس اليوم الاثنين، بعد جولة إقليمية شملت عدة بلدان، داعيا أنصاره إلى مظاهرات حاشدة في كافة أنحاء البلاد.

وأمس الأحد، أعلن غوايدو عزمه العودة من الإكوادور إلى البلاد، والمشاركة في مظاهرات تعتزم المعارضة تنظيمها في عموم البلاد.

وفي 23 فبراير/شباط الماضي، توجه غوايدو إلى كولومبيا، ضمن مساعي المعارضة الفنزويلية إدخال مساعدات إنسانية إلى البلاد أرسلتها الولايات المتحدة.

ومنع الجيش الفنزويلي دخول تلك المساعدات ثم أغلق الحدود مع كولومبيا.

وبعد وصوله إلى كولومبيا، سافر غوايدو إلى كل من البرازيل والباراغواي والأرجنتين والإكوادور.

وتعد المساعدات الخارجية أحد الملفات الخلافية بين مادورو والمعارضة في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد.

إذ يقول مادورو إن تلك المساعدات "جزء من إستراتيجية الولايات المتحدة لاحتلال فنزويلا"، وأنه "لن يسمح بهذا الاستعراض".

فيما تقول المعارضة إن 300 ألف شخص بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة.

ومنذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توترا متصاعدا بعد أن أعلن غوايدو نفسه "رئيسًا مؤقتًا" للبلاد إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

في هذا السياق، تعدى عدد الجنود المنشقين من الجيش الفنزويلي الذين فروا إلى كولومبيا الـ700، حسب إدارة الهجرة الكولومبية. فيما طردت الحكومة الفنزويلية، السبت، 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون بتهم من بينها "خيانة الوطن".