انتقادات شديدة لبومبيو بسبب موقف إدارة ترامب من قضية قتل خاشقجي

وكالة الأناضول للأنباء
واشنطن
نشر في 28.03.2019 11:17
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو  أثناء حضوره جلسة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي لمناقشة ميزانية الخارجية عام 2020 (وكالة الأنباء الفرنسية) وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أثناء حضوره جلسة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي لمناقشة ميزانية الخارجية عام 2020 (وكالة الأنباء الفرنسية)

واجه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، سيلا من الانتقادات بشأن موقف إدارة الرئيس دونالد ترامب حيال قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، يوم الثاني من أكتوبر الماضي.

الانتقادات وجّهت لبومبيو أثناء حضوره جلسة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي لمناقشة ميزانية الخارجية عام 2020.

وفي معرض دفاعه عن موقف الإدارة الأمريكية، اكتفى بومبيو بالقول، إن إدارة الرئيس ترامب فرضت عقوبات على الأشخاص الـ17 المتورطين في قتل خاشقجي.

جواب بومبيو هذا، أثار استياء النائب براد شيرمان عن ولاية كاليفورنيا، الذي قال: "خاشقجي قُتل بطريقة وحشية، وما فعلته واشنطن إلى الآن، أنها منعت الجناة من دخول ملاهى "ديزني لاند"، هذا جواب غير مطمئن أبدا".

وتابع قائلاً: "على الأقل تستطيعون منع السعودية من امتلاك السلاح النووي، إذا كنتم لا تثقون بنظام يتعامل بمنشار العظام، فالأولى أن لا تثقوا بنظام يمتلك سلاحا نوويا".

وأردف شيرمان: "إذا كنتم ترون في ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قائدا مثاليا، أودّ أن أذكركم بأنه ليس قائدا منتخبا، ومن الممكن أن يتم عزله يوما ما من قِبل رجال الدين الوهابيين، ومنطقة الشرق الأوسط ليست بحاجة للسلاح النووي".

من جانبه قال النائب جيرالد كونولي عن ولاية فيرجينيا، إنه من غير الممكن الوثوق بحكومة الرياض بعد جريمة مقتل خاشقجي.

ورفع كونولي صورة التقطها بومبيو مع ابن سلمان عقب جريمة مقتل خاشقجي، سائلا إيّاه: "عندما التقيت مع ابن سلمان في الرياض، هل فعلا سألته عن جريمة خاشقجي، وماذا كان جوابه".

وأجاب بومبيو على ذلك بالقول: "سألته عن كل شيء، وأخبرني أنه سيتابع القضية عن كثب".

كما أكد بومبيو أنه لم يستمع إلى التسجيلات الصوتية لجريمة مقتل خاشقجي.

وقتل خاشقجي، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

وبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتل خاشقجي داخل القنصلية، إثر "شجار" مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطنا ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.