بعد نصب فخ له.. اف بي آي يتهم جنديا أمريكيا شابا بالتعاطف مع تنظيم داعش

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 20.01.2021 12:14
مبنى البنتاغون من الأرشيف مبنى البنتاغون (من الأرشيف)

أوقف مكتب التحقيقات الفدرالي جندي أميركي شاب أبدى رغبته في مساعدة تنظيم داعش على مهاجمة جنود أميركيين في الشرق الأوسط ومواقع رمزية في نيويورك بينها النصب التذكاري لضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، كما أعلنت المدعية الفدرالية لمانهاتن في بيان، الثلاثاء.

وقال البيان إن كول جيمس بريدجز (20 عاما) من ولاية أوهايو، التحق بالجيش في أيلول/سبتمبر 2019 وبدأ في تلك السنة على ما يبدو متابعة الإعلام الدعائي للتنظيمات المتطرفة والتعبير عن تعاطفه على وسائل التواصل الاجتماعي.

وورد في الدعوى المرفوعة ضد الجندي في محكمة مانهاتن الفيدرالية أن بريدجزر وأثناء إقامته لفترة قصيرة في ألمانيا في تشرين الأول/أكتوبر 2020، وقع في فخ عميل لمكتب التحقيقات الفدرالي يدعي أنه من المتعاطفين مع تنظيم داعش ومرتبط بالمقاتلين المتطرفين في الشرق الأوسط، وبدأ التواصل معه.

وقالت النيابة أن بريدجز قدم ومن خلال هذا الوكيل، مشورة للمقاتلين المتطرفين بما في ذلك نصائح عن أهداف محتملة في نيويورك بينها النصب التذكاري لضحايا اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر الذي أقيم في موقع برجي مركز التجارة العالمي اللذين انهارا في تلك الهجمات.

وأضافت أنه قدم تعليمات حول كيفية مهاجمة الجنود الأميركيين المنتشرين في الشرق الأوسط، وعرض مناورات تهدف إلى "زيادة عدد الضحايا إلى أقصى حد"، ومقتطفات من دليل عسكري.

وأخيرا، أرسل خلال هذا الشهر مقطعي فيديو إلى عميل مكتب التحقيقات الفدرالي يظهر فيهما أمام علم لتنظيم داعش ويلقي خطابا يدعم أي هجوم يشنه على الجيش الأميركي.

قال وليام سويني أحد مسؤولي مكتب التحقيقات الفدرالي في نيويورك إن بريدجز "خان بلاه ووحدتها بالتآمر مع شخص اعتبره متعاطفا مع تنظيم داعش".

وأضاف سويني "لحسن الحظ كان الشخص الذي اتصل به عميلا لمكتب التحقيقات الفدرالي وتمكنّا من منعه من تحقيق رغباته الشريرة".

ووجهت إلى الجندي الشاب الذي يفترض أن يمثل أمام قاضٍ فدرالي في جورجيا اتهامات بتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية ومحاولة قتل أفراد من الجيش الأميركي وهما تهمتان يعاقب القانون على كل منها بالسجن لمدة تصل إلى عشرين عاما.