4 قتلى و8 جرحى في عملية إطلاق نار بتل أبيب ونتنياهو يهدد بالرد

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 09.06.2016 09:03
آخر تحديث في 09.06.2016 09:50
4 قتلى و8 جرحى في عملية إطلاق نار بتل أبيب ونتنياهو يهدد بالرد

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، ارتفاع عدد الإسرائيليين القتلى في إطلاق النار الذي جرى وسط مدينة تل أبيب (وسط)، إلى 4 أشخاص، في حين تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باتخاذ "سلسلة إجراءات هجومية ودفاعية" رداً على العملية.

وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح صحفي حصلت وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه: "قتل أحد الإسرائيليين متأثرا بالجروح التي أصيب بها". وأضاف: "هنالك الآن 4 قتلى في الهجوم الذي نفذ في تل أبيب مساء اليوم".

وكانت مصادر إسرائيلية رسمية، أعلنت في وقت سابق من الأربعاء، مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 9، جراء الهجوم، قبل أن يعلن عن ارتفاع عدد القتلى إلى 4.

وفي وقت سابق، أعلنت الشرطة الإسرائيلية دفع تعزيزات من عناصرها إلى الأماكن المكتظة بالسكان في مدينة تل أبيب (وسط) بعد عملية إطلاق النار.

وقالت لوبا السمري المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه للأناضول "تقرر في نهاية جلسة طارئة عقدها وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان والمفوض العام للشرطة روني الشيخ في مدينة تل أبيب، تعزيز قوات الشرطة وحضورها في الأماكن المكتظة بالسكان في المدينة".

وأضافت: "يأتي ذلك لتعزيز الشعور بالأمان لدى مواطني المدينة وروادها على حد سواء".

كما أعلنت الشرطة الإسرائيلية، في وقت سابق، عن إلقاء القبض على منفذي العملية مع تحويل أحدهما للعلاج في المستشفى بعد إصابته بعيارات نارية. وذكرت الشرطة أن منفذي العملية هما "شابان في العشرينيات من أبناء عائلة واحدة في بلدة يطا قضاء الخليل جنوبي الضفة الغربية" دون ذكر هويتهما.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن هذه العملية.

من جهته، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتخاذ "سلسلة إجراءات هجومية ودفاعية" لمواجهة الهجمات الفلسطينية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نتنياهو، أثناء جولة تفقدية له في موقع الهجوم المسلح، بعد منتصف ليل أمس، شدد فيها على أن "إسرائيل ستتخذ سلسلة إجراءات هجومية ودفاعية (لم يحددها) لمحاربة ظاهرة الاعتداءات بإطلاق نار".

وأضاف في تصريحاته التي نقلتها الإذاعة العبرية العامة (الرسمية)، أن "قوات الأمن ستتصرف بحزم وقوة لإلقاء القبض على كل من تعاون في ارتكاب الهجوم ولمنع هجمات أخرى"، موضحًا أن "إسرائيل تعيش فترة غير سهلة (..) والحكومة ستتصرف بحزم وروية".

من جانبه شدد وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من مكان العملية، حيث رافق نتنياهو، على أن "إسرائيل سترد بمنتهى الصرامة ولن تذعن للأمر الواقع"، بحسب الإذاعة العبرية.

بدورها قامت قوات الجيش الإسرائيلي، بحملة مداهمات واسعة في بلدة يطا المحاذية لمدينة الخليل بالضفة الغربية، لانتماء منفذي العملية الاثنين إليها.

وقامت القوات، بحسب شهود عيان، بتفتيش عدد كبير من المنازل، ووضعت حواجز في محيط البلدة وأغلقت مداخلها.