مع احتدام الاشتباكات.. نزوح 30 ألفا من الفلوجة وتحذيرات من كارثة إنسانية

وكالة الأنباء الفرنسية
اسطنبول
نشر في 19.06.2016 15:10
آخر تحديث في 19.06.2016 15:57
مع احتدام الاشتباكات.. نزوح 30 ألفا من الفلوجة وتحذيرات من كارثة إنسانية

أعلن المجلس النرويجي للاجئين أن المواجهات في مدينة الفلوجة دفعت نحو 30 ألف شخص على الأقل إلى النزوج من المدينة التي سيطر عليها تنظيم داعش لأكثر من عامين، محذرا من وقوع "كارثة إنسانية".

وتمكنت القوات العراقية الخميس من استعادة السيطرة على وسط الفلوجة فيما لا زال التنظيم الإرهابي يتواجد في مناطق شمال المدينة الواقعة على بعد 50 كلم غرب بغداد.

وساعد تقدم القوات الأمنية آلاف المدنيين على الفرار من المدينة التي تعد أحد أبرز معاقل الجهاديين، والتوجه إلى مخيمات إنسانية مجاورة.

وأفاد تقرير للمجلس أن "التقديرات الكلية لأعداد النازحين من الفلوجة مذهلة، خلال الأيام الثلاثة الماضية بلغت 30 ألف شخصا". وأشار المجلس الذي يتولى إدارة عدد من المخيمات إلى نزوح 32 الف شخصا قبل ذلك، منذ انطلاق عمليات استعادة السيطرة على الفلوجة قبل نحو شهر.

ونبه التقرير إلى استمرار وجود عشرات الأسر وبينهم فئات من الأكثر ضعفاً فضلاً عن نساء حوامل وكبار السن، داخل الفلوجة. وأكد أن العديد ينتظرون وسط درجات حرارة خانقة وصول خيام الى مخيمات النازحين.

وقال ناصر موفلاحي مدير المجلس في العراق "نناشد الحكومة العراقية ان تتحمل مسؤولية هذه الكارثة الانسانية التي تتفاقم مع الوقت". وعجز المجلس النروجي عن تقديم المساعدات المطلوبة حيث ينفذ الطعام والمياه بشكل سريع.

وأشار إلى أن احد المخيمات التي افتتحت حديثا في عامرية الفلوجة يستقبل نحو 1800 شخص لكن لديه مرحاض واحد فقط للنساء. وقال موفلاحي "نحتاج الى الحكومة العراقية لتاخذ زمام المبادرة في تجهيز الحاجات الاساسية للمدنيين الذين يعانون منذ اشهر من الارهاب والخوف".

وكانت الفلوجة اولى مدن العراق التي سقطت مطلع 2014 بيد التنظيم الارهابي الذي شن بعدها هجمات كاسحة في حزيران/يونيو العام ذاته، سيطر خلالها على مناطق اخرى في شمال وغرب البلاد. واجبر نحو 3,4 مليون شخص على النزوح من منازلهم اثر النزاع الدائر في البلاد، اكثر من 40 بالمئة منهم في محافظة الأنبار.