الجيش العراقي يعلن "تحرير" الفلوجة بشكل كامل من تنظيم داعش

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 26.06.2016 12:47
آخر تحديث في 27.06.2016 12:14
الجيش العراقي يعلن تحرير الفلوجة بشكل كامل من تنظيم داعش

أعلن قائد عراقي رفيع أن مدينة الفلوجة "حررت تماماً" من مسلحي تنظيم داعش، بعد عملية عسكرية استمرت أكثر من شهر.

وقال الفريق الركن عبد الوهاب السعدي، رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، للأسوشيتد برس اليوم الأحد إن جنوده دخلوا حي الجولان شمال غربي الفلوجة، وهو آخر منطقة كانت في أيدي التنظيم.

وأضاف السعدي أن العملية التي بدأت أواخر مايو / أيار "انتهت وأن المدينة حررت بالكامل"، على حد تعبيره.

يشار إلى أن الفلوجة كانت خاضعة لسيطرة التنظيم منذ يناير / كانون ثان 2014.

في سياق متصل، أعلنت القوات العراقية السبت أنها احتجزت حوالي 20 ألف شخص من النازحين الذين فروا من المعارك بينها وبين مسلحي داعش في الفلوجة غربي بغداد وذلك بهدف التحقق مما إذا كان بينهم مسلحون يحاولون الفرار وسط هؤلاء المدنيين.

وكان عشرات آلاف المدنيين فروا من الفلوجة مع تقدم القوات الحكومية لاستعادة المدينة من قبضة التنظيم. ولدى خروجهم من المدينة تعرض قسم من هؤلاء للاحتجاز على أيدي القوات الحكومية والميليشيات التابعة لها التي اتهمها بعضهم بأنها عاملته بقسوة وصلت إلى حد الضرب والتعذيب والقتل.

وأبدى بعض المسؤولين والجماعات الحقوقية قلقهم حيال حالات تعذيب وانتقام طائفي ضد سكان الفلوجة السنة على أيدي ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية.

وفي مطلع حزيران/يونيو الجاري دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومة العراقية إلى التحقيق في التقارير التي تؤكد وقوع انتهاكات من قبل قواتها ضد المدنيين خلال عملية استعادة السيطرة على الفلوجة.

واشترك في عملية استعادة السيطرة على مدينة الفلوجة آلاف المقاتلين من القوات العراقية التي تشمل قوات الشرطة والجيش ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي الذي يضم فصائل شيعية في غالبيته.

وأجرت المنظمة الحقوقية سلسلة من اللقاءات تثبت ادعاءات قيام عناصر من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي إعدام نحو 17 شخصاً من الفارين من منطقة السجر شمال شرق الفلوجة.

واستجاب رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى هذا القلق المتزايد وأمر بالتحقيق في حوادث الاعتداء والتخريب التي حصلت وملاحقة مرتكبيها وفق القانون.