العالم العربي يدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي على مطار أتاتورك باسطنبول

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 29.06.2016 11:36
آخر تحديث في 29.06.2016 12:14
EPA EPA

أدانت دول عربية ومنظمات أهلية ورسمية، بأشد العبارات، الاعتداء الإرهابي الذي شهده مطار أتاتورك الدولي في اسطنبول مساء أمس الثلاثاء، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

أدانت الخارجية المصرية الاعتداء الإرهابي بأشد العبارات مقدمة التعازي للشعب التركي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبوزيد إن "مصر تدين بأشد العبارات الهجمات الإرهابية على مطار أتاتورك باسطنبول".

قدّم المتحدث باسم الخارجية التعازي للشعب التركي وأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وأعرب أبو زيد عن تضامن الشعب المصري مع الشعب التركي في هذه اللحظات العصيبة، ومطالبًا بتكاتف الجهود الدولية من أجل مكافحة الإرهاب واجتثاثه من جذوره.

وأعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، اليوم الأربعاء، عن إدانته للهجوم في برقية عزاء بعث بها للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (كونا).

وشدد الأمير على استنكار بلاده وإدانتها الشديدة "لهذا العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين، وزعزعة أمن واستقرار البلد الصديق والذي ترفضه كافة الشرائع والقيم الإنسانية"، بحسب المصدر.

وجدد الصباح "موقف الكويت الثابت في رفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره ووقوفها مع المجتمع الدولي في محاربته وتجفيف منابعه وتأييدها للبلد الصديق (تركيا) في كل ما يتخذه من إجراءات لحماية أمنه واستقراره".

بدورها أدانت زارة الخارجية العراقية اليوم الاعتداء، على لسان أحمد جمال المتحدث الرسمي باسمها، في حديث للأناضول.

وقال جمال إن "التفجيرات الإرهابية التي شهدها يوم أمس مطار اسطنبول تفجيرات مدانة، ومؤشر خطير على قيام العصابات الإرهابية باستهداف المدنيين في أماكن تواجدهم الحيوية ومنها المطارات".

ودعا إلى "ضرورة بذل مزيد من التنسيق بين الدول وخصوصاً دول المنطقة للتصدي للعصابات الإرهابية"، مشيرا أن "العراق أكد سابقا أن التصدي لتلك العصابات لا يتم إلا عن طريق التنسيق والعمل الاستخباراتي العالي بين الدول".

وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فجر اليوم الأربعاء الهجوم الإرهابي ، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وأضافت الوكالة في خبر نشرته أن عباس قدّم أحر التعازي باسمه شخصياً وباسم الشعب الفلسطيني وقيادته للشعب التركي وقيادته وأسر الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

إلى ذلك أعربت جماعة إخوان سوريا عن إدانتها للهجوم، في بيان اطلعت عليه الأناضول، ذكرت فيه أن "اليد الآثمة تعاود العبثَ بأمن تركيا؛ ذلك البلد الذي يأوي إليه الأحرار والضعفاء والهاربون من جحيم أوطانهم التي يحكمها الطغاة الذين تحوم حولهم الشبهات بكل ما أصاب ويصيب تركيا والمنطقة من فوضى وعدم استقرار".

وتابع البيان "وإذ ندين هذا العمل الدنيء؛ فإننا نحمل المجتمع الدولي تداعيات الصمت بل التواطؤ، ضد ثورة شعوب المنطقة وضد الداعمين لها، وإننا جميعاً نرى أن المنطقة، بل العالم أجمع صار ساحة حرة لتلاعب الإرهابيين من مختلف التوجهات بالأرواح والأنفس والممتلكات".

من جهتها وصفت كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بالمجلس التشريعي الفلسطيني، الهجوم بـ"الإجرامي"، في بيان صادر عنها، اليوم، وحصلت الأناضول، على نسخة منه.

وتقدمت الكتلة في بيانها بتعازيها لـ"الشعب التركي وقيادته، على خلفية قتل عشرات الأبرياء على يد مجموعة مجرمة في حادث إجرامي استهدف تركيا ورسالتها الإنسانية".

وأضاف البيان: "من خطط نفذ ودبر، أراد الثأر من تركيا في مواقفها المتقدمة الداعمة للضعفاء في سوريا وفلسطين، وأراد النيل من منهج التطوير الذي تقوده في الأمة".

وفجر اليوم، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى تنفيذ تنظيم "داعش" للاعتداء الإرهابي، مشيراً أن عدد القتلى جراء الاعتداء ارتفع إلى 36، فضلاً عن مقتل ثلاثة انتحاريين نفذوا الهجوم، دون الإشارة إلى عدد الجرحى.

وذكر بكر بوزداغ، وزير العدل التركي، في تصريحات له أمس، أن الاعتداء الإرهابي ناجم عن عمليات انتحارية نفذها ثلاثة أشخاص، في قاعة استقبال المسافرين، في صالة الخطوط الخارجية، في مطار أتاتورك