النظام السوري يعلن تمديد الهدنة ويواصل القتال على الأرض

وكالات
اسطنبول
نشر في 09.07.2016 18:00
آخر تحديث في 11.07.2016 10:15
النظام السوري يعلن تمديد الهدنة ويواصل القتال على الأرض

أعلن نظام الأسد اليوم السبت أنه سيمدد الهدنة من جانبه لمدة ثلاثة أيام، في الوقت الذي تواصل فيه قواته تقدمها شمالاً باتجاه مناطق المعارضة السورية.

وكان النظام قد أعلن وقفاً لإطلاق النار في سائر أنحاء البلاد بمناسبة عيد الفطر الذي وافق يوم 6 يوليو تموز، لينتهي منتصف ليل يوم 8 من الشهر ذاته. إلا أنه لم يكن له أثر كبير على الأرض، فيما خنقت القوات الموالية للنظام آخر طرق الإمداد للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب المتنازع عليها يوم الخميس. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قصفاً جوياً ومدفعياً عنيفاً استهدف المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة من حلب مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل.

وردت قوات المعارضة بقصف صاروخي على الأحياء السكنية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة بالمدينة الجمعة ليلاً، ما أسفر عن مقتل 44 شخصاً، وفق وسائل الإعلام الرسمية. بينما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان من مقره في بريطانيا أن حصيلة القتلى 38، منهم 14 طفلاً و13 امرأة. وأضاف المرصد أن تسعة آخرين، بينهم ثمانية نساء وأطفال، قتلوا في غارات جوية وقصف صاروخي يعتقد أنه روسي أو سوري من قوات النظام على الجانب الخاضع لسيطرة المعارضة من المدينة.

ويوم الجمعة قال نائب الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق في نيويورك إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "قلق للغاية بسبب تطور الموقف في حلب السورية، خاصة ما يتعلق بوضع نحو 300 ألف شخص محتجزين في الجزء الشرقي من المدينة". وأشار حق إلى وقوع اشتباكات عنيفة على طول طريق الكاستيلو، وهو الطريق الوحيد المؤدي إلى الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب.

وفي مناطق أخرى في سوريا أسفرت غارات جوية يوم الجمعة على بلدة دركوش في محافظة إدلب شمال غرب البلاد الخاضعة لسيطرة المعارضة عن مقتل 23 شخصاً، بينهم طفلان، وفق المرصد. ولم يتضح ما إذا كانت طائرات حربية سورية أم روسية قد شنت تلك الغارات.

ومن المقرر أن تنتهي الهدنة بعد تمديدها منتصف ليل 12 يوليو تموز.

وأقرت وسائل الإعلام الرسمية بوقوع قتال خارج حلب، قائلة إن القوات تستهدف "إرهابيين" حسبما يطلق النظام على المعارضة المسلحة. وأضافت أن الجيش استولى على عدد من المباني بضواحي المدينة.