الصدر يهدد أمام الآلاف من أنصاره بالمطالبة بإقالة الرئاسات الثلاثة بالعراق حال تقصيرها في عملها

وكالة الأناضول للأنباء
بغداد
نشر في 15.07.2016 14:22
آخر تحديث في 15.07.2016 14:31
الآلاف من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يجتمعون بالمنطقة الخضراء وسط بغداد (رويترز) الآلاف من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يجتمعون بالمنطقة الخضراء وسط بغداد (رويترز)

هدد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر (زعيم التيار الصدري)، اليوم الجمعة، أمام الآلاف من أنصاره الذين تجمعوا وسط العاصمة بغداد بـ"إقالة الرئاسات الثلاث"، في حال تقصيرها في عملها، مطالباً بـ "تقديم المفسدين الى المحاكمة سريعاً، أو أن يتولى الشعب محاكمتهم".

وقال الصدر في كلمة له صباح اليوم من ساحة التحرير وسط بغداد: "طالبنا الحكومة بإقالة المفسدين من أصحاب الدرجات الخاصة، وتقديم الفاسدين إلى محاكمة عادلة وسريعة وإلا فالشعب كفيل بمحاكمتهم، ووقوفنا في ساحة التحرير هو من أجل تحقيق الإصلاحات الشاملة في جميع مؤسسات الدولة".

وطالب الصدر بـ"إقالة مفوضية الانتخابات (مؤسسة حكومية مسؤولة عن تنظيم الإنتخابات العامة في البلاد) واختبار أعضاء جدد غير خاضعين إلى المحاصصة السياسية، كما دعا القضاء إلى الابتعاد عن المحاصصة والضغوط السياسية والعمل بحيادية.

وهدد الصدر خلال كلمته بالمطالبة بإقالة الرئاسات الثلاث (الجمهورية والوزراء والنواب) في حال تقصيرهم، كما شدد على ضرورة إلغاء مبدأ المحاصصة والحزبية في توزيع المناصب الحكومية بمؤسسات الدولة وتشكيل حكومة مستقلة تكنوقراط.

وحثّ أنصاره على ترديد شعارات "سلمية سلمية (التظاهرة)، ونعم نعم للعراق، وأخوان سُنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه، وبغداد حرة حرة أمريكا اطلعي بره"، وختم كملته بالتأكيد على أن حضوره إلى ساحة التحرير جاء لـ"مشاركة المحتجين تظاهرتهم".

وتمكن الآلاف من أتباع الصدر فجر اليوم، الجمعة، من الوصول الى ساحة التحرير، وسط بغداد سيرًا على الاقدام، بعد أن أغلقت قوات الأمن غالبية الطرق والجسور والساحات المؤدية إلى مكان التظاهرة.

وآمر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، مساء أمس الخميس، قادة الأجهزة الأمنية في الجيش والشرطة التعامل بـ"حزم" مع المظاهر المسلحة، فيما قالت قيادة العمليات المشتركة (تابعة للجيش) إن تظاهرة اليوم غير مرخصة من الحكومة.

ومنذ عدة أشهر والعراقيون ينظمون مظاهرات في العاصمة بغداد ومحافظات جنوبية، مطالبين بـ "تشكيل حكومة تكنوقراط، وإنهاء الخلافات السياسية الدائرة في البرلمان، وتقديم الفاسدين إلى القضاء".