الجالية التركية في قطر تقيم فعالية تضامنية لإدانة محاولة الانقلاب الفاشلة

وكالة الأناضول للأنباء
الدوحة
نشر في 20.07.2016 10:12
الجالية التركية في قطر تقيم فعالية تضامنية لإدانة محاولة الانقلاب الفاشلة

نظمت الجالية التركية في قطر بالنادي الدبلوماسي بالعاصمة الدوحة، مساء الثلاثاء، فعالية تضامنية بلادهم تحت شعار "قلب واحد - روح واحدة - رؤية واحدة" إدانة لمحاولة الانقلاب الفاشلة.

وشارك في البرنامج عشرات من المواطنين القطريين إلى جانب أبناء الجالية التركية وعدد من الأجانب المقيمين في قطر.

وبدأ الاجتماع التضامني بالوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا محاولة الانقلاب في تركيا؛ تلاها عزف النشيدين الوطنيين.

وقال أحمد دمير أوك السفير التركي في الدوحة في كملته بالفعالية، إن "قطر من أوائل الدول التي أدانت محاولة الانقلاب الفاشلة"، لافتاً إلى أنه "تلقى شخصياً كثيراً من رسائل الدعم والتضامن من أصدقاء قطريين على المستويين الرسمي والشعبي وكذلك من المقيمين من مختلف الجنسيات تعبيراً عن وقوفهم إلى جانب الشعب التركي في دفاعه عن الديمقراطية وسيادة الدولة".

وشكر دمير أوك الجالية التركية في الدوحة على تنظيم هذه الوقفة لتأكيد دعمهم للديمقراطية في بلادهم، مؤكداً على أن "الانقلابين ستتم معاقبتهم وفقاً للقانون، كما أن الدولة والحكومة التركية ستبقى يقظة وحذرة للتصدي لأي محاولة للمساس بالأمن والديمقراطية".

وقال مبارك بن محمد الخيارين سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة خلال كلمته إن "الشعب القطري وقف ضد الانقلاب الفاشل الذي كان كابوساً على الجميع".

وأضاف الخيارين: "إننا في قطر مع تركيا قلباً واحداً، وكل بلد يتمنى أن يتحقق له التطور الذي حققه الرئيس رجب طيب أردوغان للشعب التركي"، لافتاً إلى أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني "كان أول من هنأ أردوغان بفشل الانقلاب وبالتفاف الشعب حول قيادته".

محمد أي كاج مدير المركز الثقافي التركي "يونس إمرة" بالدوحة قال: "إن مواقف دولة قطر المساندة تعكس العلاقة الحميمة بين البلدين، خاصة في هذه الظروف التي مرت بها تركيا".

وأضاف كاج في كلمته: "الأمور عادت إلى طبيعتها بحمد الله وبدأت الدولة تفرض سيطرتها على أنحاء البلاد وكافة مؤسسات الدولة، بعد أن تم القضاء على الانقلابيين الذين تديرهم وتقف خلفهم منظمة فتح الله غولن الإرهابية".

وخلال الليلة التضامنية أعلن فولكان أوجونوشارلار مدير المستشفى التركي في قطر عن افتتاح المستشفى في الدوحة قريباً، مشيراً أنها "مبادرة تركية لرد الجميل لمواقف الدوحة المشرّفة تجاه بلاده".

وكانت قطر قد أدانت منذ اللحظات الأولى محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا، كما أجرى أمير قطر مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي تأكيداً على تضامن بلاده.

وترتبط قطر وتركيا بعلاقة وثيقة على الصعد السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، تعززها اللجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين التي تهدف إلى "رفع العلاقات إلى أعلى مستوياتها في إطار مؤسّسي للعلاقات الثنائية"، كما يشكل التحالف القطري التركي حجر الأساس في السياسة الخارجية للبلدين تجاه قضايا الشرق الأوسط.