ولي ولي العهد السعودي يبحث مع "بوغدانوف" قضايا المنطقة

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 22.08.2016 09:29
آخر تحديث في 22.08.2016 10:24
ولي ولي العهد السعودي يبحث مع بوغدانوف قضايا المنطقة

اجتمع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد السعودي، في قصر السلام بمدينة جدة غربي المملكة، مساء أمس الأحد، مع مبعوث الرئيس الروسي الخاص للشرق الأوسط ودول أفريقيا، نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إنه جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وقضايا المنطقة، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

جاء اللقاء بعد ساعات من استقبال وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير بوغدانوف، في مكتبه بجدة، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وفي وقت سابق أمس، عقد المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، جلسة مباحثات مع بوغدانوف في جدة، تناولت الملف اليمني وفرص تحقيق السلام مع تصاعد القتال منذ أكثر من عام.

وقال ولد الشيخ في تغريدة مقتضبة، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، إنه "عقد لقاءً ودياً مع نائب وزير الخارجية الروسي الذي أكد دعم روسيا لجهود الأمم المتحدة لأجل إحلال السلام في اليمن".

ومن المتوقع أن يمكث المبعوث الأممي والمسؤول الروسي في جدة حتى الأربعاء القادم، التي تحتضن لقاء "خليجي - غربي" لبحث الملف اليمني، يشارك فيه وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، حسب مصادر الأناضول.

ويتوقع أن يكون المبعوث الأممي ولد الشيخ، قد طلب من موسكو التدخل لإقناع "الحوثيين" وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالعودة إلى طاولة المشاورات، نظراً للعلاقة الودية التي تجمعهم، بحسب مراقبين.

وأمس الأول السبت، التقى نائب وزير الخارجية الروسي بوغدانوف في الرياض، بوزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، وناقشا فرص السلام، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وأعرب بوغدانوف عن "قلق موسكو العميق من استمرار القتال في اليمن"، كما ناشد أطراف النزاع العودة إلى طاولة المفاوضات، في ختام المباحثات التي عقدت في مدينة جدة، مع المسؤول اليمني.

وذكر بيان الخارجية الروسية أن "الجانبان بحثا وبشكل مفصل الأوضاع العسكرية والسياسية والإنسانية في اليمن".

ويشهد اليمن حربًا، منذ 2015، بين القوات الموالية للحكومة مدعومة بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة، ومسلحو "الحوثي" وقوات صالح من جهة أخرى، مخلّفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية صعبة.

ومنذ 26 مارس/آذار العام الماضي، يشن التحالف العربي (يضم جميع دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء سلطنة عمان)، عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، وذلك استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الحوثيين وقوات صالح".