حرب شوارع بين عناصر داعش والقوات العراقية بعد اقتحامها "القيارة" جنوبي الموصل

وكالة الأناضول للأنباء
نينوى
نشر في 23.08.2016 14:31
وكالة الأناضول للانباء وكالة الأناضول للانباء

اقتحمت القوات العراقية، اليوم الثلاثاء، ناحية القيارة الواقعة على مسافة 60 كلم جنوب الموصل (معقل تنظيم داعش في محافظة نينوى) شمالي البلاد، لاستعادتها من التنظيم الإرهابي.

وقال العميد يحيي رسول، المتحدث الرسمي باسم العمليات المشتركة التابعة لوزارة الدفاع العراقية، إن "القوات العراقية باشرت باقتحام ناحية القيارة من عدة محاور وسط اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش للتضييق عليه".

وأضاف رسول في تصريح للأناضول أن "جهاز مكافحة الارهاب والجيش العراقي يتقدمان بشكل جيد وبدعم من طائرات التحالف وطيران الجيش العراقي للقطعات البرية خلال عملية الاقتحام".

من جهته، طالب المقدم فارس عزيز، أحد ضباط (الفرقة 15) في الجيش والمشاركة في العملية، سكان القيارة بـ"الابتعاد عن مواقع داعش ورفع الرايات البيضاء مع دخول الجيش إلى الناحية استعداداً لتحريرها".

وتوقع عزيز في اتصال أن "تتم عملية تحرير الناحية اليوم إذا لم تكن هناك معوقات"، مشيراً إلى أن قواتهم دخلت حي الشهداء (القريب من مركز الناحية) واقتربت من مبنى قائممقام الناحية، ومديرية الشرطة، وسط حرب شوارع مع عناصر التنظيم.

وفي وقت سابق اليوم، قال مدير ناحية "القيارة"، صالح حسن الجبوري، إن عمليات عسكرية انطلقت فجر اليوم، لاقتحام الناحية، تمهيداً لاستعادتها من تنظيم "داعش".

وتُعد القيارة هي أكبر ناحية في محافظة نينوى، ومنطقة استراتيجية لما لها من أهمية من الناحية التكتيكية والدعم اللوجيستي في المعركة العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل، فضلاً عن أنها تضم مصفى للنفط كان ينتج 16 ألف برميل من المشتقات النفطية يوميا، وأحد أكبر الحقول النفطية الذي يضم عددا من الآبار النفطية.

وبدأت الحكومة العراقية في مايو/آيار الماضي، بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها "داعش" منذ يونيو/ حزيران 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، وتقول إنها ستستعيد المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي