الأنباء التي تحدثت عن لقاء يجمع أردوغان وبوتين والأسد لا أساس لها

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 06.09.2016 10:48
الأنباء التي تحدثت عن لقاء يجمع أردوغان وبوتين والأسد لا أساس لها

ذكر موقع روسيا اليوم أن الكرملين نفى التقارير التي تحدثت عن لقاء محتمل بين بوتين وأردوغان ورئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي في تصريح صحفي يوم الإثنين 5 سبتمبر/أيلول تعليقاً على التقرير الذي نشرته صحيفة "السفير" اللبنانية الموالية لحزب الله الشيعي مؤخراً: "إنه خبر مختلق".

وكانت جريدة السفير قد تحدثت عن اجتماع مرتقب للرئيسين بشار الأسد ورجب طيب أردوغان تحت رعاية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك في نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري.

ولفتت الصحيفة في مقال تحت عنوان "بوتين يجمع الأسد وأردوغان؟" إلى معلومات تؤشر على بدء التحضيرات للقاء الثلاثي منذ زيارة أردوغان إلى سان بطرسبورغ الروسية يوم 9 أغسطس / آب الماضي. وتربط "السفير" بين اللقاء المحتمل والزيارة الرسمية لرئيس الأمن القومي السوري علي مملوك إلى موسكو. وأشار المقال إلى أن جدول اللقاء سيحدد بعد زيارة رئيس الاستخبارات التركية حقان فيدان إلى دمشق، ما بين العاشر والخامس عشر من الشهر الجاري.

وقد قام الإعلام السوري الموالي واللبناني المقرب من النظام بالترويج، الجمعة الماضي، عن لقاء يجمع أردوغان بالأسد برعاية الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في موسكو، واصفاً اللقاء الثلاثي بـ "التاريخي"، وتوقع أنه سيكون بين 18 و 22 أيلول الجاري.

ولاقى الخبر موجة من التعليقات الساخرة التي طالت الصحيفة واصفين تحليلاتها بـ "القنديلية" نسبة إلى النائب اللبناني السابق، ناصر قنديل، الذي عرف بتحليلاته المدافعة عن محور المقاومة بعيداً عن الواقع.

تركيا لم تغير موقفها من الأسد إذ تراه "قاتل لشعبه" وتأكد على أن مستقبل سوريا لن يكون بوجوده رغم تصريحات رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، آب الماضي، حيث قال إنه يمكن اعتبار الأسد طرفًا في مرحلة انتقالية، ولكن ليس جزءً من مستقبل سوريا.

ويرى مراقبون أن اللقاء مستبعد في ظل التحركات الراهنة، بينما يجده آخرون قابلًا للطرح بعد التقارب الروسي- التركي عقب لقاء أردوغان، بنظيره الروسي بوتين، في 9 آب الماضي، واتفاقهما على إنشاء آلية بين البلدين بشأن الملف السوري.