وزيرة إسرائيلية تحتج على غناء قصيدة لمحمود درويش في حفل عام

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 23.09.2016 16:18
وزيرة إسرائيلية تحتج على غناء قصيدة لمحمود درويش في حفل عام

احتجت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف ليلة الخميس، على أداء مغني الراب العربي تامر نفار أغنية من كلمات الشاعر الفلسطيني محمود درويش، خلال حفل توزيع جوائز للإنتاج السينمائي في جنوب إسرائيل، وغادرت القاعة.

وكانت الوزيرة تشارك في احتفال توزيع جوائز "أوفير" للأفلام والإنتاج السينمائي، وهي بمثابة الأوسكار الإسرائيلي، في مدينة أسدود. وخلال السهرة، أدى نفار أغنية "بطاقة هوية" المشهورة باسم: سجل أنا عربي، من كلمات محمود درويش.

وقالت الوزيرة ميري ريغيف المنتمية إلى حزب الليكود اليميني الحاكم لصحافيين الجمعة: "نعم تركت المنصة خلال أغنية لمحمود درويش، لأن لدي احتراماً وصبراً كبيرين على الآخر، إنما لا أملك ذرة صبر على محمود درويش وعلى كل من يريد تدمير شعب ودولة إسرائيل".

وأضافت أن القصيدة تبدأ بكلمة "أنا عربي" لا خلاف على هذا؛ "لكنه في نهاية القصيدة يقول إنه سيأكل لحم الشعب اليهودي أي لحمنا جميعاً، لذا لا أنا ولا أنتم يجب أن توافقوا على سماع الأغنية".

وتابعت: "لو كنت أعرف أن هناك أغنية فيها كلمات لمحمود درويش لما حضرت. وليس لأح أند يلزمنا أن نحترم ثقافة تعمل ضدنا".

والمقطع الذي تشير إليه ريغيف يقول: "لكنني إذا ما جعت... آكل لحم مغتصبي... حذار حذار من جوعي... ومن غضبي... سجل أنا عربي".

وانقسم الجمهور بين من هتف ضد ريغيف وبين من صفق لها.

وقبل نحو شهرين، استدعى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا اليميني القومي المتشدد، مدير إذاعة الجيش للتنديد ببث برنامج عن الشاعر الراحل.

وقال ليبرمان: "إنها مسألة خطيرة تتعلق بشخص كتب نصوصاً ضد الصهيونية ويتم استخدامها حتى الآن لتشجيع الأعمال الإرهابية ضد دولة إسرائيل". كذلك احتجت ريغيف على البرنامج.

وقد توفي الشاعر درويش في التاسع من آب/أغسطس 2008 في هيوستن (تكساس، جنوب الولايات المتحدة) عن 67 عاماً نتيجة مضاعفات أعقبت عملية جراحية في القلب.

وكان وزير التعليم الإسرائيلي السابق يوسي ساريد، من حزب ميريتس اليساري العلماني، اقترح في العام 2000 تدريس قصائد لدرويش في المناهج الدراسية الإسرائيلية. لكن رئيس الوزراء حينها إيهود باراك رفض ذلك.