الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ترفض الاستماع لكلمة سوريا في مجلس الأمن

وكالات
اسطنبول
نشر في 26.09.2016 10:39
آخر تحديث في 26.09.2016 10:45
الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ترفض الاستماع لكلمة سوريا في مجلس الأمن

غادر مندوبو الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا جلسة مجلس الأمن عندما جاء دور السفير السوري لإلقاء كلمة خلال الاجتماع الطارئ الذي عقد لوقف العملية العسكرية الجارية في حلب.

مغادرة سامنثا باور، مندوبة الولايات المتحدة وماثيو رايكروفت مندوب بريطانيا وفرانسوا ديلاتري مندوب فرنسا أظهرت غضب الغرب وإحباطه تجاه قرار بشار الأسد استعادة حلب بعد فشل المحادثات الأمريكية-الروسية لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار.

واتهم مندوبو الدول الثلاث في كلماتهم للمجلس قبل مغادرة الجلسة روسيا بدعم العملية السورية برغم حديثها عن وقف أعمال القتالية.

وقالت باور إن الولايات المتحدة تعرف أن "روسيا تقول على الدوام شيئا وتفعل نقيضه."

وأضافت أن واشنطن تعتقد أنه ينبغي القيام بكل ما يلزم للبحث عن وسيلة لوقف أعمال العنف، قائلة "سنواصل البحث عن أي وسيلة ممكنة لإحياء اتفاق وقف الأعمال العدائية."

وقال المندوب الفرنسي السفير فرانسوا ديلاتر إن التطبيق الفوري لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا، "هو أملنا الوحيد".

فيما انتهت جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن سوريا دون اتخاذ أي خطوة، فيما اشتبكت روسيا علانية مع ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

حيث ألقى المندوب الروسي السفير فيتالي تشوركين باللوم على المعارضة السورية في انتهاك وقف إطلاق النار المبرم في 9 سبتمبر أيلول. كما اتهم التحالف الغربي بالفشل في الفصل بين المعارضة المعتدلة و"الجماعات الإرهابية"، ومنها جبهة فتح الشام. وقال "جلب السلام أصبح مهمة شبه مستحيلة الآن". إلا أنه أبلغ المجلس أن روسيا لاتزال ترغب في وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات بين الأطراف السورية المتناحرة.