موسكو تعلن اعتزامها استئناف "التهدئة الإنسانية" في حلب

وكالة الأناضول للأنباء
موسكو
نشر في 10.11.2016 21:05
آخر تحديث في 10.11.2016 21:44
موسكو تعلن اعتزامها استئناف التهدئة الإنسانية في حلب

قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الخميس، إن بلاده ستستأنف التهدئة الإنسانية في محافظة حلب شمالي سوريا.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ريابكوف لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء (شبه رسمية).

وأعرب المسؤول الروسي عن رفضه لانتقادات المسؤولين الأمريكيين لعمليات التهدئة التي تقوم بها بلاده في سوريا، وأضاف "هذه انتقادات لا محل لها".

وتساءل ريابكوف قائلا: "إذًا ما الذي تريده الولايات المتحدة الأمريكية ؟!، هل تريد استمرار روسيا لهجماتها الجوية؟".

وتابع "موسكو تبذل جهودًا كبيرة من أجل إعادة الوضع في حلب ومحيطها إلى طبيعتها".

ولم يحدد المسؤول الروسي موعد استئناف التهدئة الإنسانية في المدينة.

وبدأت روسيا، الجمعة الماضي، هدنة إنسانية جديدة أحادية الجانب لمدة 10 ساعات، في مدينة حلب، طالب فيها بوتين فصائل المعارضة باستغلالها والخروج من مناطق حلب الشرقية المحاصرة؛ الأمر الذي رفضته الأخيرة.

وعقب يوم من انتهاء الهدنة، شنت مقاتلات روسية، غارات على مناطق تسيطر عليها المعارضة في الريف الغربي لمحافظة حلب؛ الأمر الذي أسفر عن مقتل 11 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وجرح 25 آخرين، حسب مصادر في الدفاع المدني بالمدينة.

وبدأت روسيا مهاجمة مدن سورية منذ نهاية سبتمبر/أيلول 2015، وتقول إن تدخلها يهدف إلى ضرب مراكز تنظيم "داعش" الإرهابي، في الوقت الذي تُصر فيه واشنطن وعدد من حلفائها، والمعارضة السورية، على أن الضربات الجوية الروسية تستهدف مجاميع مناهضة للأسد، ولا علاقة لها بالتنظيم.

وأسفرت الغارات الجوية الروسية عن مصرع وإصابة الآلاف من المدنيين السوريين، بحسب منظمات حقوقية تابعة للمعارضة.

وتعاني أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، حصاراً برياً كاملاً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، وسط شحّ حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية؛ ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني فيها.