الشيخ رائد صلاح يعلن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقاله

وكالة الأناضول للأنباء
القدس
نشر في 13.11.2016 22:12
آخر تحديث في 13.11.2016 22:33
صورة أرشيفية صورة أرشيفية

أعلن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والمعتقل منذ مايو/أيار الماضي، داخل أحد السجون الإسرائيلية، اليوم الأحد، الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجا على ظروف اعتقاله.

ونقل محامي صلاح "عمر خمايسة"، عن عائلته قولهم، إنه أعلن الإضراب عن الطعام، احتجاجا على عزله في السجن الانفرادي، ورفضا للإجراءات التي تتبعها سلطات السجون بحقه.

وأضاف خمايسة:" الشيخ صلاح يعترض على سوء المعاملة التي يتعرض لها، وعلى سياسة عزله في الزنازين الانفرادية".

وأشار إلى أن إدارة السجون تنوي تمديد احتجازه في العزل الانفرادي الذي أمضى فيه أكثر من ستة أشهر.

وأوضح أن الشيخ ممنوع من الالتقاء مع أي معتقل فلسطيني، ويسمح له فقط بالتقاء محاميه وبعض من أفراد عائلته.

وقال خمايسة:" هذا تنكيل واعتداء صارخ على حقوق الشيخ، وحقوق الأسرى الفلسطينيين الذين يعانون سياسة العزل الانفرادي".

وتحتجز السلطات الإسرائيلية الشيخ صلاح في زنزانة انفرادية، كما تمنع الصحف والكتب عنه، وتلزمه في محبسه بمتابعة محطات تلفزة محددة.

وتسمح سلطات السجون لعائلته بزيارته مرة كل أسبوعين فقط، ولمحاميه بزيارته مرة أسبوعيا أو كل أسبوعين، دون أن تسمح لأي سجين بمرافقته في سجنه.

وكان الشيخ صلاح قد بدأ في الثامن من مايو/أيار الماضي حكما بالسجن لمدة 9 أشهر بتهمة "التحريض على العنف".

ومنذ ذلك الحين، يقبع الشيخ صلاح في سجن "بئر السبع" في جنوبي البلاد.

وفي تصريح سابق قال المحامي مصطفى سهيل، من مركز ميزان لحقوق الإنسان، الذي يدافع عن الشيخ صلاح:" الإجراءات التي تطبقها سلطات السجون ضد الشيخ صلاح هي بمثابة انتقام سياسي وعقاب إضافي على سجنه لمدة 9 أشهر".

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية، قد قضت في 18 أبريل/نيسان الماضي، بسجن صلاح، لمدة 9 أشهر، بتهمة "التحريض على العنف"، خلال خطبة ألقاها في مدينة القدس الشرقية قبل 9 سنوات.

وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 قررت الحكومة الإسرائيلية إخراج الحركة الإسلامية التي يقودها الشيخ صلاح عن القانون ولكن الشيخ صلاح قال إنه متمسك بقيادة الحركة.