640 ألف مستوطن يقطنون في 146 مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 17.11.2016 12:04
آخر تحديث في 18.11.2016 03:55
640 ألف مستوطن يقطنون في 146 مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة

لم تكتفِ إسرائيل بما استولت عليه من أراضي الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، طوال العقود الماضية، بل تسعى جاهدة لتوسيع الاستيطان فيها ومصادرة الأراضي، حتى لو كانت ذات ملكية خاصة.

فقد صدق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمس الأربعاء بالقراءة التمهيدية، على مشروع قانون يتيح مصادرة أراض فلسطينية خاصة، لغرض الاستيطان.

وجاء تأييد مشروع القانون، بعد تدخل مباشر من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي حضر بنفسه الجلسة وصوّت لمشروع القانون، الذي نال انتقادات دولية واسعة في اليومين الماضيين.

وبدأ الاستيطان الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة، عقب احتلالهما مباشرة عام 1967.

وقد تمكنت إسرائيل، بعد 49 عاما من الجهد الدؤوب من إنشاء أكثر من 146 مستوطنة رسمية يقطن فيها نحو 640 ألف مستوطن، إضافة إلى وجود 116 بؤرة استيطانية غير معترف بها من قبل الحكومة.

ويقول خليل التفكجي، الخبير في شؤون الاستيطان الإسرائيلي، ومدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية (خاصة)، في مدينة القدس، إن مستوطنة "كفار عتصيون"، جنوبي الضفة الغربية، كانت أول مستوطنة إسرائيلية تقام في الضفة الغربية في عام 1967.

ويضيف التفكجي لوكالة الأناضول:" الآن هناك 146 مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية منها 10 مستوطنات في القدس الشرقية، و116 بؤرة استيطانية (غير رسمية) منتشرة على تلال الضفة الغربية".

وتابع التفكجي:" لم يكن هناك حتى مستوطن واحد في عام 1967، واليوم يوجد 640 ألف مستوطن في الضفة الغربية، منهم 220 ألف مستوطن في القدس الشرقية".

وتشير حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المختصة بمراقبة الاستيطان، في تقرير حصلت وكالة الأناضول على نصه إن المستوطنين يشكّلون الآن 13 % من عدد السكان في الضفة الغربية، دون أن يشمل ذلك المستوطنين في القدس الشرقية.

وتلفت إلى أنه بحلول عام 1977 وصل عدد المستوطنين في الضفة الغربية، دون القدس الشرقية، إلى 4400.

وفي عام 1988 وهو عام إعلان وثيقة استقلال فلسطين، وصل عددهم إلى 66 ألفاً و500 مستوطن.

وفي عام 1993، وهو عام إبرام اتفاق أوسلو للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل وصل عددهم إلى 116 ألفاً و300 مستوطن.

وبحلول عام 2000، الذي شهد قمة كامب ديفيد الفلسطينية-الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأمريكية، التي سعت للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي، وصل عدد المستوطنين إلى 184 ألفا.

ومع توقف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية في عام 2014 وصل عدد المستوطنين إلى 371 ألفا.

ويتوقع أن يكون عددهم في الوقت الحالي، 420 ألفا، يضاف إليهم 220 ألف مستوطن في القدس.

وينظر الفلسطينيون إلى الاستيطان في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بوصفه منظومة استعمارية متكاملة لا تقتصر على المباني الاستيطانية، إنما يشمل مدارس ومعاهد وجامعة ومراكز صحية ومدنا صناعية، وحتى شوارع خاصة تربط المستوطنات ببعضها.