في آخر لقاء له مع بوتين.. أوباما "غير متفائل" حيال المستقبل القريب لسوريا

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 21.11.2016 10:38
آخر تحديث في 21.11.2016 18:07
في آخر لقاء له مع بوتين.. أوباما غير متفائل حيال المستقبل القريب لسوريا

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الأحد، إنه "غير متفائل" حيال المستقبل القريب لسوريا في وقت يتواصل فيه القصف المكثف من جانب النظام السوري وحليفته روسيا على أحياء خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب.

وقال أوباما خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ: "أنا غير متفائل حيال المستقبل القريب لسوريا. فبعد أن اتخذت روسيا وإيران قراراً بدعم رئيس النظام السوري بشار الأسد في حملته الجوية الوحشية (...) من الصعب أن نرى طريقة لكي تحافظ المعارضة المعتدلة والمدربة على موقعها لوقت طويل".

وحض أوباما نظيره الروسي فلاديمير بوتين على بذل مزيد من الجهود للحد من أعمال العنف ومعاناة السكان في سوريا، وذلك خلال لقاء غير رسمي في ليما وفق ما أفاد مصدر في البيت الأبيض؛ علماً أن اللقاء بين الرجلين لم يستمر أكثر من 4 دقائق.

هذا اللقاء ربما يكون الأخير بين الزعيمين الروسي والأمريكي؛ حيث يغادر أوباما البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني المقبل، ولا توجد لقاءات مجدولة بينهما حتى هذا التاريخ.

وبدا كلام أوباما أشبه بالوصايا قبل مغادرته منصبه، فدعا بوتين إلى إيفاء بلاده بالالتزامات النابعة عن اتفاق مينسك لحل الأزمة شرقي أوكرانيا.

وأبلغ أوباما بوتين أن "وزير الخارجية جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يجب أن يواصلا القيام بمبادرات مع المجتمع الدولي للحد من العنف والتخفيف من معاناة الشعب السوري، وفق ما جاء في المصادر.

وتشهد العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة توتراً غير مسبوق منذ الحرب الباردة على خلفية النزاعين في سوريا وأوكرانيا، لكن الكرملين رحب بفوز ترامب في الانتخابات الأمريكية الأخيرة ودعا إلى صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين، في وقت اتهمت فيه وكالة الاستخبارات الأمركية موسكو بالتدخل في نتائج تلك الانتخابات من خلال قرصنة رسائل البريد الإلكتروني للمؤسسات السياسية الأمريكية وهو ما نفته موسكو بشدة.