نزوح أكثر من 3 آلاف مدني من الموصل خلال الـ 48 ساعة الماضية

وكالة الأناضول للأنباء
العراق
نشر في 28.11.2016 11:32
آخر تحديث في 28.11.2016 17:19
نزوح أكثر من 3 آلاف مدني من الموصل خلال الـ 48 ساعة الماضية

قال مسؤول عراقي، اليوم الاثنين، إن أكثر من 3 آلاف مدني نزحوا من الأحياء المحررة والأحياء التي تشهد قتالاً بين القوات الحكومية وتنظيم "داعش" الإرهابي، في مدينة الموصل (شمال)، خلال الساعات الـ 48 الماضية.

ولا تزال القوات العراقية تقاتل منذ أسابيع، ضمن الأحياء الواقعة في الساحل الأيسر (الشرقي) من الموصل، بينما يتركز غالبية سكان المدينة في الساحل الأيمن (الغربي)، الذي يخضع حتى الآن لسيطرة "داعش".

وقال إياد رافد، عضو جمعية الهلال الأحمر العراقية (مؤسسة رسمية تعنى بإغاثة النازحين)، للأناضول، إن "3 آلاف و200 مدني نزحوا خلال الساعات الـ 48 الماضية من أحياء الموصل المحررة، إضافة إلى الأحياء التي تشهد قتالا".

وأشار إلى أن "النازحين أغلبهم نقلوا إلى مخيمي الجدعة؛ جنوب الموصل، وحسن شام في شرق الموصل".

من جهتها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر، اليوم، أن إجمالي عدد النازحين في مخيمي "حسن شام" و"الخازر"، بلغ أكثر من 35 ألفاً.

وقالت الجمعية في بيان لها، إن "إجمالي عدد العائلات التي تم إيواؤها في مخيمي الخازر وحسن شام، بلغت 6 آلاف و770 عائلة؛ بواقع 35 ألفا و600 شخص".

وأضافت أن "فرقها الإغاثية وزعت، خلال اليومين الماضيين، في مخيمي حسن شام والخازر، أكثر من 4 آلاف وجبة غذائية جاهزة، وألفي سلة غذائية، فضلا عن تجهيز النازحين الجدد بمواقد نفطية، ومواد إغاثية؛ تشتمل على بطانيات ودلاء وأفرشة وغيرها من المواد الأساسية التي تحتاج إليها العائلات".

وأوضحت أن "أكثر من 600 عائلة نازحة في مخيم الجدعة؛ الذي يؤوي 1200 عائلة في منطقة القيارة، عادوا إلى منازلهم بعد استقرار مناطقهم".

وأمس الأول السبت، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، في بيان لها، أن "أعداد النازحين منذ انطلاق عمليات تحرير نينوى (في إشارة إلى انطلاق عملية استعادة الموصل) بلغت 76 ألفاً و461 نازحا"، دون توضيح المناطق التي نزحوا منها بالضبط.

وتوقعت منظمات دولية، نزوح نحو مليون شخص خلال الحملة العسكرية التي تقودها القوات العراقية لتحرير مدينة الموصل. الخاضعة لسيطرة "داعش" منذ 2014.

وتسود المخاوف بشأن ما ستؤول إليه أوضاع المدنيين، واحتمال استخدامهم دروعاً بشرية على يد "داعش".

وانطلقت معركة استعادة الموصل، في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب "البيشمركة" (قوات الإقليم الكردي).

وتحظى الحملة العسكرية التي شهدت تحرير عشرات القرى والبلدات، بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.