فرنسا تسلم دبلوماسياً سورياً مداناً بالاغتصاب إلى سويسرا

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 10.03.2017 09:54
آخر تحديث في 10.03.2017 21:04
فرنسا تسلم دبلوماسياً سورياً مداناً بالاغتصاب إلى سويسرا

أعلن مصدر قضائي فرنسي أن القضاء الفرنسي وافق، أمس الخميس، على تسليم دبلوماسي سوري سابق إلى سويسرا حيث أدين غيابيا بالاغتصاب.

وقد وافقت محكمة الاستئناف في فرساي، باريس، على طلب تسليم المتهم إلى سويسرا.

وكان الدبلوماسي السوري السابق، إياد العارفي (54 عاما)، اعتقل في فرنسا نهاية عام 2016، ولديه حتى الخميس المقبل لنقض الحكم أمام محكمة التمييز.

وأوضح المصدر نفسه أن إجراءات التسليم قد تصبح "مبسطة" في حال لم يقدم المعتقل طلب التمييز ووافق على تسليمه إلى سويسرا. أما في حال رفض فإن الإجراءات تصبح أكثر تعقيدا إذ على وزارة العدل عندها إصدار مرسوم يحتاج إلى توقيع رئيس الحكومة، وبإمكان مجلس الدولة ألا يوافق عليه.

وكان إياد العارفي قد أدين بتهمة اغتصاب امراة في الستين من العمر، في جنيف عام 1997 بعد أن عذبها لليلة كاملة. وطالبت السلطات السويسرية يومها برفع الحصانة الدبلوماسية عنه، إلا أن حكومة النظام السوري سرعان ما استدعته إلى بلاده. ثم اعتقل عام 1998 في ألمانيا وسلمته إلى سويسرا، لكنه هرب بعد أن أفرج عنه بكفالة. وفي عام 2001 حكم عليه غيابيا بالسجن 13 عاما.

وتمكنت السلطات الفرنسية من تحديد مكان وجود الدبلوماسي السوري السابق في فرساي، في ضواحي باريس، حيث كان يقيم بهوية مزورة مع زوجته الفرنسية وأولاده، فاعتقلته في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وقال محاميه ديمتري ديبور إن الرجل "منهار تماما" إذ كان "يعتقد حقاً أنه سيتمكن من الإفلات من عقوبته".

ورجح المحامي عدم تقديم نقض لهذا الحكم أمام محكمة التمييز.