البيت الأبيض يلوح بالمزيد من الضربات ضد نظام الأسد إذا استخدم الكيماوي

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 10.04.2017 21:41
آخر تحديث في 11.04.2017 01:23
البيت الأبيض يلوح بالمزيد من الضربات ضد نظام الأسد إذا استخدم الكيماوي

قال المتحدث باسم البيت الأبيض، في الموجز اليومي، اليوم الاثنين، إنه إذا استمر نظام الأسد في استخدام السلاح الكيماوي، فسيكون هنالك المزيد من التحرك من جانب الولايات المتحدة، مؤكدا في الوقت نفسه: "لا يمكنني تخيل سوريا تنعم بالسلام والاستقرار في الوقت الذي بشار الأسد لا يزال يتمتع فيه بالقوة".

وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض في مؤتمر صحفي: "مشهد الناس وهم يُضربون بالغاز ويُقصفون بالبراميل المتفجرة يؤكد أننا إذا رأينا هذا النوع من الأعمال مجددا.. فإننا نبقي احتمال التحرك في المستقبل قائما".

وأكد البيت الأبيض أن الضربة الجوية التي أجريت فجر الجمعة الماضية على قاعدة الشعيرات قد دمّرت 20 طائرة و20 % من القدرة التشغيلية للقاعدة الجوية التابعة لنظام الأسد.

كما دعا دول العالم إلى التعاون في ردع الأسد عن استخدام الأسلحة الكيماوية وتغيير النظام إلى آخر جديد. وأضاف: " تركيزنا الآن على هزيمة داعش وتوفير البيئة المناسبة ليستطيع السوريون اختيار قيادة جديدة".

وقال وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، اليوم، إن "الرئيس ترامب أصدر تعليماته باتخاذ هذه الخطوة (قصف مطار الشعيرات) لاظهار أن الولايات المتحدة لن تلتزم الصمت حيال قتل الأسد للناس الأبرياء بالأسلحة الكيميائية المخالفة للقانون الدولي، وردع الهجمات الكيميائية في المستقبل".

وأضاف ماتيس في بيان أن النظام السوري "فقد القدرة على إعادة تزويد أو إعادة تسليح الطائرات في مطار الشعيرات وفي هذه المرحلة فإن المطار غير صالح للاستخدام لأغراض عسكرية". وقال إن النظام "سيتسم بعدم الفطنة إذا استخدم الأسلحة الكيماوية مرة أخرى".

وهاجمت الولايات المتحدة بصواريخ عابرة من طراز توماهوك، فجر الجمعة الماضية، قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص السورية، مستهدفة طائرات حربية ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد أمريكي على قصف نظام بشار الأسد خان شيخون بإدلب بالأسلحة الكيميائية، بحسب ما أعلن البنتاغون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جيف ديفيس، إن "قوات الدفاع نفّذت هجوما باستخدام صواريخ توماهوك للهجمات البرية، انطلقت من المدمرتين يو اس اس بورتر ويو اس اس روس، شرق البحر المتوسط.

وأوضح المتحدث، أن "59 صاروخاً استهدفت طائرات وملاجئ الطائرات ومستودعات للوقود والدعم اللوجستي ومستودعات الذخائر ونظم الدفاع الجوي وأجهزة الرادار".