البنتاغون: على الأسد التفكير بروية قبل إعادة استخدام السلاح الكيماوي

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 11.04.2017 23:38
آخر تحديث في 12.04.2017 00:20
البنتاغون: على الأسد التفكير بروية قبل إعادة استخدام السلاح الكيماوي

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس يوم الثلاثاء إن سياسة الجيش الأمريكي في سوريا لم تتغير وما زالت تركز على هزيمة تنظيم داعش حتى بعدما أطلقت الولايات المتحدة 59 صاروخا موجها على قاعدة جوية للنظام السوري، الأسبوع الماضي.

وقال ماتيس في مؤتمر صحفي بوزارة الدفاع (البنتاجون) "الهدف في سوريا حاليا .. والحملة العسكرية تركز على إنجاز ذلك .. تحطيم داعش.. تدميره في سوريا."

وأضاف أنه ما من شك في أن النظام السوري مسؤول عن هجوم بالغاز السام وأنه استخدم الأسلحة الكيماوية عدة مرات في الماضي. وأضاف: "على نظام الأسد التفكير بحكمة وروية قبل أن يقدم على الاستخدام المتهور للاسلحة الكيماوية المحرمة دوليا"، مشيراً في الوقت ذاته إلى يقينه بندم النظام نتيجة الخسائر التي تكبدها في سلاحه الجوي. وقال إن "ردا عسكريا موزونا كان الخيار الافضل لردع النظام" عن تكرار فعلته.

واضاف أن "هذا التحرك العسكري يظهر أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الايدي عندما يتجاهل الاسد القانون الدولي ويستخدم اسلحة كيميائية سبق له وأن اعلن أنها دمرت".

وفي الوقت ذاته، أعلن مسؤول امريكي كبير الثلاثاء أن بلاده تحقق في امكانية ضلوع روسيا في الهجوم الكيميائي في سوريا الذي تتهم واشنطن نظام الاسد بتنفيذه.

وقال المسؤول رافضا الكشف عن اسمه "كيف يمكن أن تتواجد قواتهم (الروس) في القاعدة نفسها مع القوات السورية التي أعدت لهذا الهجوم وخططت له ونفذته (...) من دون ان تعلم مسبقا به؟". وقال المسؤول في حين يجري وزير الخارجية ريكس تيلرسون محادثات ستتطرق الى الهجوم الكيميائي والضربة الامريكية في سوريا، "نعتقد أنه سؤال علينا طرحه على الروس".

واضاف "راينا هذين الجيشين (الروسي وجيش النظام السوري) يتعاونان حتى على مستوى عملياتي". ولكنه قال انه "لا يوجد توافق" حول "كيفية تفسير المعلومات التي لدينا ونواصل جمعها".

واتهم مسؤول آخر روسيا "باشاعة الإرباك في العالم" بشأن دور النظام في الهجوم. وافاد هذا المسؤول أن موسكو تحاول بشكل منهجي ابعاد التهمة عن النظام والصاقها بالمعارضة وتنظيم داعش.

وأضاف ان الاستخبارات الامريكية لا تعتقد ان داعش يملك غاز السارين الذي تقول واشنطن إنها "واثقة" من استخدامه في خان شيخون حيث قتل 87 شخصا.