اللاجئة السورية التي وصلت "سباحة" إلى اليونان تعيّن سفيرة للنوايا الحسنة

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 27.04.2017 14:17
آخر تحديث في 27.04.2017 19:53
اللاجئة السورية التي وصلت سباحة إلى اليونان تعيّن سفيرة للنوايا الحسنة

حصلت اللاجئة السورية والسباحة الأولمبية، يسرى مارديني التي وصلت إلى اليونان سباحةً قبل عامين، على لقب سفيرة للنوايا الحسنة لدى مفوضية شؤون اللاجئين لدى الأمم المتحدة.

وقالت المفوضية إن مارديني عملت بشكل وثيق منذ اختيارها للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في ريو بالبرازيل 2016.

واضطرت مارديني البالغة من العمر 18 عامًا إلى السباحة مع شقيقتها الصغرى، ثلاث ساعات متواصلة حتى وصلت إلى اليونان من تركيا بعدما غرق مركبهما، صيف 2015، في قصة تختصر جزءاً من معاناة اللاجئين السوريين وبحثهم عن فرص للعيش الأفضل. واعتبرت المفوضية أن مارديني "أصبحت صوتًا قويًا للمهجرين قسرًا في جميع أنحاء العالم". ووصفت اللاجئة بأنها "مثال قوي على صمودهم وتصميمهم على إعادة بناء الحياة والمساهمة بشكل إيجابي ضمن المجتمعات المضيفة".

ووصلت مارديني وأختها إلى النمسا ثم استقرتا في ألمانيا، وبعد فترة وجيزة من وصولهما إلى برلين تبنت جمعية خيرية محلية تدريبهما على السباحة في أحد النوادي القريبة من مخيم للاجئين في المدينة. وودعت اللاجئة السورية منافسات السباحة ضمن ألعاب ريو دي جانيرو الأولمبية، بعد أن حلت في المركز الـ41.

وفي وقت سابق، قالت مارديني إنها تلقت عروضًا من شركات عالمية لتجسيد قصّتها على شكل فلم، من بينها عرضٌ من هوليوود. حيث لاقت الحكاية اهتمامًا عالميًا، ما دعا شركة "ووركينغ تايتل" البريطانية إلى شراء حقوق ملكية قصة اللاجئة، في آذار الماضي، على أن يحوّلها المخرج ستيفن دالدري إلى فلم روائي.