قائم مقام سنجار: حكومة بغداد تدعم بي كا كا الإرهابي عسكريا

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 30.04.2017 12:38
آخر تحديث في 30.04.2017 15:38
قائم مقام سنجار: حكومة بغداد تدعم بي كا كا الإرهابي عسكريا

اتهم قائم مقام بلدة سنجار العراقية محما خليل الحكومة العراقية المركزية في بغداد بتقديم الدعم العسكري لتنظيم بي كا كا الإرهابي، محملاً إياها "المسؤولية التاريخية" عما يتسبب به وجود عناصر التنظيم الإرهابي من ضرر للمواطنين العراقيين.

ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن خليل قوله إن "وجود قوات "العمال الكردستاني" في سنجار أصبح سببا للمشاكل والأزمات"، مبينا أنّه "يهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة، ومنع النازحين من العودة إلى مناطقهم"، مبرزا أن "الحكومة العراقية تتحمل مسؤولية هذا الوضع".

وقبل أيام أغارت الطائرات الحربية التركية لأول مرة على مواقع التنظيم الإرهابي في سنجار بعد تأكيد الحكومة التركية أنها لن تسمح للتنظيم الإرهابي بتحويل سنجار إلى "قنديل" ثانية حيث يتخذ التنظيم من هذه المناطق منطلقاً لهجماته ضد الجيش والمدنيين الأتراك.

وشدّد المتحدث على أنّ "الحكومة تدعم بقاء هذه القوات غير النظامية في المنطقة، ولولا الدعم الحكومي لها لما استطاعت ذلك"، مشيرا إلى أنّ "بغداد كانت قد طالبت بخروج قوات "مجاهدي خلق"، وأخرجتهم فعلا من العراق، كما تطالب اليوم بخروج القوات التركية من البلاد، لكن الأمر مختلف مع "بي كا كا"، إذ لم تطالب بخروجه، بل وتدعم بقاءه".

وأضاف أنه "بحسب المعلومات المتوافرة لدينا، فإن الحكومة تقدّم دعما لوجستيا وعسكريا لـ"بي كا كا""، معبّرا عن تمنّيه "ألا تكون هناك سيناريوهات إقليمية لبقاء هذه القوات، والتي يتسبب بقاؤها في الأراضي العراقية في عدم استقرار إقليمي ومناطقي".

وأكد خليل: "لقد طالبنا عشرات المرّات بخروج هذه القوات، كما أنّ الأهالي طالبوا، من جهتهم، من خلال مؤتمرات صحافية، بخروجها، ويطالب مجلس محافظة نينوى، وهو الحكومة الشرعية للمحافظة، بخروجها، لكن إلى الآن لم يجر احترام كل تلك المطالبات".

وأشار إلى أنّ "هذه القوات أتت من سورية ومن خارج المنطقة، وليس من مصلحتها ولا من مصلحة تركيا ولا من مصلحة سورية، ولا من مصلحة العراق، بقاؤها، فهي مرفوضة من قبل الجميع، وتتسبب بمشاكل مستمرة للمنطقة".

وشدّد قائم مقام سنجار على "ضرورة أن تغادر هذه القوات غير الشرعية منطقة سنجار، لأنّها منطقة منكوبة، لكي يتمكن أهلها من العودة إليها".