منظمات حقوقية تطالب بالتحقيق في انتهاكات إماراتية جسيمة في اليمن

وكالات
إسطنبول
نشر في 05.08.2017 10:43
آخر تحديث في 05.08.2017 20:36
منظمات حقوقية تطالب بالتحقيق في انتهاكات إماراتية جسيمة في اليمن

وجهت تسع منظمات حقوقية و دينية ومدنية رسالة إلى وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس بشأن ما يتردد عن انتهاكات إماراتية ولقوات يمنية تدعمها أبو ظبي في اليمن.

وجاء في الرسالة التي نشرتها منظمة هيومن رايتس ووتش على موقعها الإلكتروني أن تلك الانتهاكات تشمل الاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة والاختفاءات القسرية ونقل المحتجزين بشكل مخالف للقانون.

ودعت المنظمات ماتيس إلى توجيه الأجهزة التابعة له لإماطة اللثام عن أي إجراءات اتخذتها الولايات المتحدة بشأن تورط أي من القوات الإماراتية أو اليمنية في "انتهاكات خطيرة".

ولفتت المنظمات أن وزير الدفاع الأمريكي سبق أن رد بشكل سري على رسالة من أعضاء بارزين في لجنة الخدمات العسكرية بمجلس الشيوخ طالبوه فيها بالتحقق بصورة عاجلة من الحقائق والظروف المحيطة بتلك الانتهاكات.

وقالت "لا علم لنا عن أي تحقيق مماثل تجريه وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) أو مكتب التحقيقات الفدرالي أو أي وكالات حكومية أمريكية أخرى".

واستشهدت الرسالة بتقرير لوكالة أسوشيتد برس للأنباء عن نقل سجناء للاستجواب على متن سفينة فيها خبراء أمريكيون.

وحثت المنظمات الموقعة على الرسالة واشنطن على أن تطلب من الإمارات والقوات الأخرى "المتورطة" الكشف عن كافة مواقع الاحتجاز، وتقديم معلومات عن كل من هم قيد الاحتجاز أو من قضى منهم في المعتقل.

ووقعت على الرسالة منظمات، من أبرزها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، والعفو الدولية (أمنستي إنترناشونال)، وهيومن رايتس ووتش، والحملة الوطنية الدينية المناهضة للتعذيب، وأطباء من أجل حقوق الإنسان.

وبعثت المنظمات نسخة من الرسالة إلى عدد من المسؤولين واللجان التشريعية الأمريكية، من بينهم وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ووزير العدل جيف سيشنز، ولجان الخدمات العسكرية والمخابرات والعدل في الكونغرس، ومستشار الأمن القوم هربرت ماكماستر.