سفير تركيا بلبنان: ندعم مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية"

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 09.08.2017 13:09
آخر تحديث في 09.08.2017 23:09
سفير تركيا بلبنان: ندعم مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية

قال السفير التركي لدى لبنان، تشاغطاي أرجييس، اليوم الأربعاء، إنه سيدعم مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية" لأن من شأنها لعب دور فاعل في إعادة إعمار سوريا، مستقبلاً.

جاء ذلك خلال لقاء أرجييس مع رئيس الغرفة التجارية في شمال لبنان، توفيق دبوسي، في مقر السفارة بالعاصمة بيروت.

وأضاف السفير التركي: "لدينا روابط وعلاقات جيدة مع مدينة طرابلس وسنواصل تعزيز تلك العلاقات، ليس على صعيد العلاقات التجارية فحسب، إنما على مستوى تعزيز علاقات الشراكة في المجالات الاستثمارية".

وعبّر عن ثقته أن تلعب طرابلس، الواقعة شمالي لبنان، "دورا فاعلا في عملية إعادة إعمار سوريا".

ورأى أن هذه المدينة، "لديها الكثير من المرافق العامة التي نرى فيها مواطن قوة، ونحن من جانبنا سنستمر في التعاون والعمل معا لتطوير خدمات مرفأ طرابلس وتدعيم بنيته اللوجستية، وكذلك بالنسبة إلى المنطقة التجارية الحرة".

وفيما تعهد الدبلوماسي التركي بأنه سيحثّ حكومة بلاده على دعم المبادرة، شدد على الانتقال إلى التنفيذ لا سيما مع اقتراب انطلاق ورشة إعادة إعمار سوريا.

ولفت إلى أنه "سيقوم باتصالاته مع منسق اتحاد الغرف التجارية والصناعية التركية، للتحضير لزيارة ميدانية للمستثمرين الأتراك، في أقرب وقت".

من جهته قال دبوسي: "لم يراودني أي شك في دعم سفارة تركيا لمبادرتنا، ولرغبة سفيرها في تقوية وتعزيز العلاقات التركية اللبنانية الطرابلسية".

واعتبر أن "علاقات طرابلس بتركيا أوسع من العلاقات الثنائية، بل هي في الحقيقة والواقع علاقات عائلية بفعل الروابط الاجتماعية والتاريخية التي تشد طرابلس إلى الشعب التركي".

كما ناقش دبوسي مع أرجييس منطلقات المبادرة ونقاط القوة والمزايا التنافسية التي تمتلكها طرابلس على مستوى لبنان ودول الجوار، مؤكدا "أهمية التعاون مع الدولة التركية في تفعيل المبادرة استثماريا".

وتعد طرابلس مدينة اقتصادية واعدة بحكم موقعها الإستراتيجي على البحر المتوسط، فضلا عن التعويل عليها كمنصة إمداد لإعادة إعمار الجارة سوريا، إضافة إلى العراق.

وتشمل المبادرة تحديث خط السكة الحديد المتوقف عن العمل، وكذلك إعادة مطارها إلى الخدمة، لكن حجم تمويلها وخططها لم يكتملا بعد.