اختطاف رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان على يد مجموعة مسلحة

وكالة الأناضول للأنباء
طرابلس
نشر في 13.08.2017 23:58
آخر تحديث في 14.08.2017 06:10
رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان  -EPA رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان -EPA

اختطفت مجموعة مسلحة مجهولة، عصر الأحد، رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان أثناء وجوده بأحد الفنادق في العاصمة طرابلس.

وقامت مجموعة مسلحة كانت تستقل سيارات دفع رباعي بدهم "فندق الشرق" وسط طرابلس - حيث كان يقيم - زيدان، واقتادته إلى وجهة مجهولة، دون أن يتضح على الفور الجهة التي تتبعها المجموعة، أو سبب الاختطاف.

وعلي زيدان (66 عامًا) هو سياسي ليبي، ورئيس وزراء ليبيا منذ 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 حتى 11 مارس/آذار 2014 بعد أن صوت "المؤتمر الوطني العام" (أول برلمان منتخب في مرحلة ما بعد الثورة التي أطاحت معمر القذافي في 2011) بحجب الثقة عن حكومته، وتكليف وزير الدفاع عبد الله الثني بمهام رئيس الحكومة إلى حين انتخاب رئيس وزراء جديد.

وعندما كان يشغل منصب رئيس الوزراء، تعرض في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2013 للاختطاف من قبل ميليشيا مسلحة تعرف باسم "غرفة عمليات ثوار ليبيا"؛ حيث قام مسلحون تابعون لها بخطفه من الفندق الذي يقيم به في طرابلس، ليتم تحريره بعد ساعات.

وعقب إقالته من منصبه غادر الرجل البلاد رغم منعه من السفر بقرار من النائب العام لاتهامه بالتورط في قضية اختلاس أموال عامة؛ وهو القرار الذي وصفه زيدان في حينها بأن دوافعه سياسية.

وعاد زيدان إلى ليبيا في يونيو/حزيران 2014، وأعلن تأييده للحملة المسلحة التي أطلقها الجنرال الليبي خليفة حفتر، في مايو/أيار من العام ذاته، على مجموعات من الثوار الذين ساهموا في إطاحة القذافي.

ومنذ إطاحة القذافي عام 2011، تشهد ليبيا انقساما سياسيا وصراعا على الحكم، ترافق مع فوضى أمنية أدت إلى تشكيل مسلحين كتائب، وتنصيب أنفسهم لحفظ الأمن في بعض المناطق، وبينما انضمت كتائب إلى حكومات تولت السلطة بعد الثورة، رفض البعض الآخر، ولم تستطع السلطات السيطرة عليها.

وتتصارع على الحكم في ليبيا 3 حكومات بينها اثنتان في طرابلس (غرب)، هما حكومة "الإنقاذ"، وحكومة "الوفاق الوطني" المدعومة أمميًا، إضافة إلى "الحكومة المؤقتة" ومقرها البيضاء (شرق).