الحكومة العراقية تقر بارتكاب قوات الأمن انتهاكات جسيمة في الموصل

وكالات
إسطنبول
نشر في 18.08.2017 12:24
آخر تحديث في 18.08.2017 20:58
الحكومة العراقية تقر بارتكاب قوات الأمن انتهاكات جسيمة في الموصل

أقرت الحكومة العراقية الخميس بارتكاب عناصر من قواتها الأمنية انتهاكات جسيمة تشمل قتل وتعذيب معتقلين، خاصة خلال معركة الموصل التي انتهت في يوليو/تموز الماضي باستعادة المدينة من تنظيم داعش الإرهابي.

وهذه هي المرة الأولى التي تقر فيها الحكومة العراقية علنا بوقوع انتهاكات من قبل قواتها ضد مدنيين في مناطق القتال ضد تنظيم داعش.

وقال سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن العبادي أمر سابقا بتشكيل لجان للتحقيق في الانتهاكات التي تحدثت عنها تقارير منظمات معنية بحقوق الإنسان، إضافة إلى تقارير صحفية، بينها تقرير لمجلة دير شبيغل الألمانية في مايو/أيار الماضي.

وتضمن تقرير المجلة الألمانية اعترافات وشهادات بعضها لعناصر من قوات الأمن العراقية تشير إلى قيام بعض من هذه القوات بارتكاب انتهاكات جسيمة، بينها القتل المتعمد لمدنيين بالموصل.

وأضاف الحديثي في بيان أن اللجنة خلصت بعد الاستماع للمتهمين ومراجعة التقارير إلى التأكد من "وقوع تجاوزات ومخالفات واضحة قام بها عدد من منتسبي فرقة الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية، وثبوت ارتكابهم انتهاكات ضد مدنيين واعتداءات بالضرب والتهديد بالقتل".

وأشار البيان إلى أن اللجنة "قررت إحالة المتهمين إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القضائية بحقهم وفقا للقانون".

وتضمن تقرير مجلة دير شبيغل الألمانية إفادة مصور عراقي عن ممارسات مروعة تعرض لها معتقلون تشتبه قوات الشرطة العراقية في أنهم كانوا يقاتلون مع تنظيم داعش، وشملت تلك الممارسات السجناء بتعذيبهم حتى الموت والاغتصاب والطعن.

وكان الصحفي العراقي قد رافق وحدة من قوات الرد السريع وعاين عمليات تعذيب معتقلين، وقال لاحقا إنه فر من العراق مع أسرته خوفا على حياته.