الجيش اللبناني يفتح معركة "فجر الجرود" ضد تنظيم داعش

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 19.08.2017 11:26
آخر تحديث في 19.08.2017 17:36
نقطة للجيش اللبناني (الأناضول) نقطة للجيش اللبناني (الأناضول)

أعلن الجيش اللبناني اليوم السبت بدء الحملة العسكرية لطرد مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي من منطقة نائية بالقرب من الحدود مع سوريا.

ورغم تصريح الجيش اللبناني أن لا تنسيق مع حزب الله أو الجانب السوري، أعلن حزب الله اللبناني وجيش النظام السوري عملية متزامنة ضد التنظيم من الجانب السوري من الحدود، في سلسلة جبال القلمون غربي البلاد.

وقد وصل الرئيس اللبناني ميشيل عون إلى مقر وزارة الدفاع في وقت مبكر من اليوم السبت لمراقبة العملية.

ويقول سياسيون لبنانيون إن تنظيم داعش يسيطر على مساحة 300 كيلومتر مربع بين البلدين، نصفها تقريبا في لبنان.

وقد أعلن المتحدث باسم الجيش اللبناني، العميد علي قانصو، اليوم السبت أن قواته تهاجم منذ فجر اليوم مواقع تنظيم داعش، ضمن "عملية فجر الجرود"، نافيا أي تنسيق مع حزب الله وقوات النظام السوري في هذه المعركة.

وأعلن قانصو، ويشغل منصب مدير التوجيه في الجيش، في مؤتمر صحفي عقده في وزارة الدفاع، شرقي العاصمة بيروت، أنّ "الجيش اللبناني يهاجم منذ الساعة الخامسة (فجرا) تنظيم داعش ويقوم بتدمير مواقعه".

ولفت إلى أنّ "أعداد مسلحي داعش تقدر بحوالى 600، موزعين على ثلاث مجموعات في جرود القاع وراس بعلبك".

وأوضح قانصو أنّ "لدى الإرهابيين صواريخ موجهة ويتحصنون بالكهوف والحفر ويتم استهدافهم بطائرات ومدفعية الجيش".

وأشار أن "نقاط الضعف تكمن في عدم توافر تغطية جوية ودبابات أو آليات مدرعة لهم".

وأضاف "أما نقاط القوة فهي أنهم يهاجمون القوات بواسطة الدراجات المفخخة ولديهم خبرة عالية بعمليات القنص، وطبيعة الأرض تساعدهم على ذلك".

تمتد المنطقة من بلدة عرسال اللبنانية وقريتي راب بعلبك والقاع إلى ضواحي منطقة القلمون السورية وأجزاء أخرى من بلدة قصير غربي سوريا، التي سيطر عليها حزب الله عام 2013.