القوات العراقية تدخل مشارف مدينة تلعفر

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 22.08.2017 17:21
آخر تحديث في 22.08.2017 22:14
قوات من الحشد الشعبي على مشارف تلعفر (الفرنسية) قوات من الحشد الشعبي على مشارف تلعفر (الفرنسية)

في اليوم الثالث من العملية العسكرية ضد آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي في العراق، تلعفر، صرح قائد العملية الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله أن القوات الخاصة العراقية دخلت اليوم الثلاثاء إلى حي الكفاح الواقع على الحافة الجنوبية الغربية للمدينة، محدداً أنها أول المناطق الحضرية في مدينة تلعفر.

من جانبه قال العميد الركن حيدر فاضل، من القوات الخاصة العراقية إن مقاتلي داعش يبدون مقاومة كبيرة ويستخدمون الصواريخ والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة. وتوقع فاضل تصاعد حدة القتال مع دخول القوات مركز المدينة الذي يبعد عنهم الآن حوالي 4.5 كيلومترات.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن يوم الأحد الماضي انطلاق العمليات العسكرية لتحرير قضاء تلعفر من قبضة مسلحي داعش، بعد شهر من إعلان العراق انتصاره على التنظيم الإرهابي في الموصل، ثاني أكبر مدن البلاد.

والمنطقة المستهدفة هي جبهة بطول نحو 60 كلم وعرض نحو 40 كلم، وتتألف من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلًا عن 47 قرية.

تقع تلعفر على بعد 150 كيلومترا شرق الحدود السورية، وهي واحدة من آخر المناطق التي يسيطر عليها التنظيم بالعراق؛ وسكانها من التركمان السنة في أغلبيتهم.

ويشارك في معركة تلعفر إلى جانب القوات الخاصة، الجيش العراقى والشرطة الاتحادية وقوات الحشد الشعبي. ووفقا للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، لا يزال حوالي 50 ألف مدني في تلعفر وحولها؛ نجح حوالي 10 آلاف منهم في الفرار من محيط قضاء تلعفر خلال الساعات الـ24 الماضية، حسبما قالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان، وقد تم نقلهم إلى مخيمات مؤقتة كانت قد أنشئت خلف الخطوط الدفاعية خلف الخطوط الدفاعية، استعدادا لاستقبال الفارين من المعارك.

وقال البيان "إن هؤلاء النازحين داخليا يحملون الحد الأدنى من الملابس؛ بعضهم يملك ما يرتديه فقط، وبعضهم يرتدي ملابس بشكل جزئي".

علماً أن معظم الذين فروا قد ساروا لساعات في ظروف شاقة قبل الوصول إلى مناطق آمنة ووصلوا متعبين وفي حالة صحية سيئة، وغالبا في مستويات سوء تغذية خطرة فيما بين الأطفال، وبعضهم غير قادر على الحركة، وفق المنظمة الإنسانية.

إلى جانب تلعفر، لا يزال تنظيم داعش يسيطر كليا على بلدة الحويجة شمال العراق وكذلك القائم وراوة وعنة غرب العراق بالقرب من الحدود السورية.