ظريف: اتفقنا مع السعودية على تبادل زيارات الدبلوماسيين

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 24.08.2017 12:18
آخر تحديث في 24.08.2017 13:38
ظريف: اتفقنا مع السعودية على تبادل زيارات الدبلوماسيين

صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران والسعودية اللتين قطعتا العلاقات الدبلوماسية بينهما، وافقتا على تبادل زيارات الدبلوماسيين لتفقد البعثات الدبلوماسية لكل منهما.

ولم يشر ظريف إلى احتمال استئناف العلاقات الدبلوماسية بين القوتين الإقليميتين، لكن هذه الخطوة يمكن أن تترجم كبدء تطبيع بينهما.

وقال ظريف في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الطلابية (ايسنا) ونشرتها وسائل إعلام أخرى الخميس إن "تأشيرات دخول منحت للجانبين. تجب تسوية بعض التفاصيل قبل أن يتمكن دبلوماسيونا من الذهاب لتفقد سفارتنا وقنصليتنا، وأن يتمكن دبلوماسيون سعوديون من القيام بالأمر نفسه في سفارتهم وقنصليتهم".

وهي المرة الأولى التي يقبل بها البلدان تبادلا دبلوماسيا من هذا النوع منذ قطع العلاقات بينهما في كانون الثاني/يناير 2016.

وكانت العلاقات قطعت بمبادرة من السعودية بعد تخريب سفارتها في طهران من قبل حشد ردا على إعدام رجل دين شيعي في المملكة.

وقال ظريف إن زيارات الدبلوماسيين يفترض أن تجرى بعد موسم الحج الذي ينتهي في الأسبوع الأول من أيلول/سبتمبر المقبل.

وخلال موسم الحج في عام 2015، أدى تدافع كبير إلى مصرع حوالى 2300 حاج بينهم 464 إيرانيا.

وفي السنة التالية، لم يسمح للإيرانيين بالمشاركة في الحج إذ إن البلدين لم ينجحا في التفاهم على قضايا أمنية ولوجستية.

واتفقت طهران والرياض على أن يتمكن الحجاج الإيرانيون من أداء فريضة الحج هذه السنة.

من جهة أخرى، انتقد ظريف سياسة السعودية في المنطقة. وقال الوزير الإيراني إن "سلوك السعودية يتنافى مع مصالحها الخاصة. نحن نريد الأمن والاستقرار في كل المنطقة ونصر على ضرورة مكافحة المخاطر التي تهددنا جميعا"، في إشارة إلى الإرهاب المتطرف.

وأضاف: "نعتقد أن السعودية لم تستفد شيئا من سنتي الحرب والأعمال المروعة ضد اليمنيين بل بالعكس. الأمر نفسه ينطبق على سوريا والبحرين. نأمل أن يختاروا طريقا آخر"، مؤكدا أن إيران مستعدة دائما للحوار مع السعودية.

هذا وتتدخل إيران بشكل مباشر وغير مباشر في سوريا داعمة رئيس النظام بالمقاتلين والمال والأسلحة.