مليونا حاج يؤدون ركن الحج الأعظم بالصعود إلى عرفات

وكالة اسوشيتد برس
اسطنبول
نشر في 31.08.2017 18:47
آخر تحديث في 31.08.2017 21:24
مليونا حاج يؤدون ركن الحج الأعظم بالصعود إلى عرفات

توافد نحو مليوني حاج على صعيد جبل عرفات قرب مكة المكرمة اليوم الخميس لأداء الركن الأعظم في فريضة الحج.

ومن طلوع شمس الخميس وحتى غروبها، يقضي الحجاج ساعات النهار في الدعاء وطلب المغفرة من الله.

ومن هناك، على هذا الجبل المحاط بالصحراء، ألقى النبي محمد صلى الله عليه وسلم خطبته الأخيرة "خطبة الوداع" قبل أكثر من 1400 عام.

وفي خطبته، دعا النبي المسلمين إلى سداد ديونهم والحذر من الشيطان وأداء الصلوات اليومية وصيام شهر رمضان وإيتاء الزكاة.

كما دعا المسلمين القادرين على أداء الحج، وذكرهم بحقوق المرأة، وقال إنه لا فرق بين شخص وآخر إلا بالتقوى والعمل الصالح.

وخلال الحج، يرتدي الرجال قطعتين من القماش غير المخيط باللون الأبيض، وهو ما يرمز إلى وحدة المسلمين ومساواتهم أمام الله.

أما النساء فيرتدين ملابس فضفاضة وحجابا يغطي رؤوسهن، ولا يتعين عليهن تغطية وجوههن.

وتجمع هذا الحشد الكبير من أكثر من 160 دولة بأرجاء العالم، مرتدين زيا أبيض واحدا لتجسيد الوحدة بين المسلمين والتواضع والمساواة أمام الله.

تتطلب رحلة الحج المرهقة بدنيا صبرا من الحجيج إذ يتحملون الانتظار لأوقات طويلة وسط حشد كبير لشق طريقهم من أجل أداء المناسك.

وتنقل مثل هذا الحشد الكبير والمتنوع في فترة قصيرة وفي مساحة محدودة يمثل تحديا لوجيستيا بالنسبة إلى الحكومة السعودية.

ولذلك نشرت السلطات ما يزيد على 100 ألف من عناصر الأمن لتأمين الحج ومساعدة الحجيج.

وتم نشر مزيد من الأطباء والممرضين وسيارات الإسعاف والمراكز الطبية المتنقلة في مناطق الحج.

يبدأ كثيرون الحج بالسفر إلى المدينة المنورة، موقع مسجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وحيث دفن.

غير أن الحج يبدأ في مكة المكرمة، حيث توجد الكعبة المشرفة التي تعد بيت الله في الأرض بالنسبة إلى المسلمين وقبلة الصلاة من شتى بقاع العالم.

وبعد مكة، يقضي الحجاج اليوم في جبل عرفات قبل التوجه إلى مزدلفة.

هناك يلتقط الحجاج الحصى لرمي الجمرات على مدار ثلاثة أيام في مشعر منى.

ويحلق الحجاج الذكور شعرهم، فيما يقص النساء خصلة من الشعر في علامة على التجديد لإكمال الحج.

وفي جميع أنحاء العالم، ينهي المسلمون الحج بالاحتفال بعيد الأضحى.