قمة الكويت تدعو لوحدة الصف الخليجي واستمرار جهود الانتقال نحو الاتحاد

ديلي صباح
إسطنبول
قمة الكويت تدعو لوحدة الصف الخليجي واستمرار جهود الانتقال نحو الاتحاد

أكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي، مساء الاثنين، في البيان الختامي الصادر عن قمة الكويت، حرصهم على تماسك المجلس، فيما قرر القادة استمرار جهود الانتقال من التعاون إلى الاتحاد، وترحيل هذا الملف إلى القمة القادمة.

واختتمت القمة الخليجية أعمالها بإصدار بيان ختامي مطول، وإعلان مقتضب تلاه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في الجلسة الختامية، وخلا كلاهما من التعرض للأزمة الخليجية.

وبحسب البيان الختامي للقمة، أكد قادة دول الخليج "حرصهم على دور مجلس التعاون وتماسكه ووحدة الصف بين أعضائه".

وعلى صعيد متصل، قرر القادة ترحيل ملف الاتحاد للقمة القادمة، بتوجيههم "بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد"، وتكليف المجلس الوزاري ورئيس الهيئة المتخصصة باستكمال اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك، ورفع ما يتم التوصل إليه إلى المجلس الأعلى في دورته القادمة.

وفيما يتعلق بإيران، أكدت دول الخليج العربي التزامها مع الإدارة الأمريكية في "التصدي للتطرف والإرهاب ولسياسات إيران العدوانية والتوسعية في المنطقة".

ودعا قادة دول الخليج إلى التفاف وتكاتف جميع أبناء الشعب اليمني، بما فيها حزب المؤتمر الشعبي (الجناح الموالي للرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح)، "للتخلص من المليشيات الحوثية التابعة والمدعومة من إيران".

كما أكدوا "رفضهم لدور إيران وتنظيم حزب الله الإرهابي في زعزعة استقرار لبنان".

وتطرق البيان الختامي إلى القضية الفلسطينية، فأكد المجلس "أهمية عدم تغيير الوضع القانوني أو السياسي أو الدبلوماسي لمدينة القدس"، في إشارة إلى عزم الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

وحذروا من أن "أي تغيير في هذا الوضع ستكون تداعياته بالغة الخطورة وسيفضي إلى مزيد من التعقيدات على النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ومفاوضات الحل النهائي".

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد قادة المجلس على "مواقفه وقراراته الثابتة بشأن الأزمة السورية والحل القائم على مبادئ (جنيف 1) وقرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد وصياغة دستور جديد لسوريا والتحضير للانتخابات لرسم مستقبل جديد لسوريا يترجم تطلعات الشعب السوري".

كما ندد قادة دول الخليج بما يتعرض له مسلمو الروهنغيا في ميانمار من "تطهير عرقي ومجازر واعتداءات وحشية وطردهم من ديارهم".

وعقدت القمة الخليجية الـ38 في ظل أزمة حادة تعصف بالمنطقة جراء مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر، منذ 6 أشهر، بدعوى "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة مراراً.