عشرات المصابين الفلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
عشرات المصابين الفلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة

أصيب 25 فلسطينيا بجراح وعشرات بحالات اختناق بفعل الغاز المسيل للدموع، اليوم الخميس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، إن طواقمها أسعفت عشرات المصابين وحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت في مدن نابلس وقلقيلية وطولكرم شمالي الضفة الغربية، وبيت لحم (جنوب)، ورام الله (وسط).

وأوضحت الجمعية أن 4 شبان فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي واثنين بـ"المطاطي" (رصاص معدني مغلف بالمطاط) في المواجهات على مدخل مدينة رام الله.

وأشارت إلى أن طواقمها نقلت الجرحى إلى مجمع فلسطين الطبي (حكومي) وسط رام الله، في حين تم علاج عشرات المصابين بحالات اختناق ميدانيا، دون الحاجة إلى تحويلهم إلى المستشفيات.

وأسعفت طواقم "الهلال الأحمر"، بحسب البيان ذاته، 8 مصابين بالرصاص المطاطي في المواجهات بمدينة طولكرم، وجريح واحد في بيت لحم، وآخر في قلقيلية.

كما أصيب 7 فلسطينيين بالرصاص المطاطي في مواجهات اندلعت على مدخل مدينة نابلس، واثنان بجروح ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالضرب من جنود الجيش الإسرائيلي، وفق بيان الجمعية.

وبحسب مراسل الأناضول، فإن القوات الإسرائيلية تستخدم الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع في قمع المتظاهرين الفلسطينيين الذين يردون برشق الحجارة والزجاجات الحارقة.

وأمس الأربعاء، دعت القوى والفصائل الفلسطينية، في بيان لها، إلى تنظيم مسيرات حاشدة في مختلف محافظات الضفة الغربية تنديدا بالقرار الأمريكي بشأن القدس.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، أمس الأربعاء، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947 (كما فعلت دول مثل التشيك)، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ عام 1967 إلى الدولة العبرية، وهذا يمثل أيضا تأييدا ـ لم تسبقه إليه أي دولة ـ لموقف إسرائيل التي تعتبر القدس "الموحدة" عاصمة لها.