نظام الأسد يفتح ممرات لتقدم داعش في إدلب

وكالة الأناضول للأنباء
إدلب

فتحت قوات النظام السوري، ممرًا لعناصر تنظيم داعش الإرهابي، للتقدم بمنطقة خفض التوتر في محافظة إدلب.

وأفادت مصادر محلية، أن نظام بشار الأسد، فتح ممرًا في منطقة سيطرته شرقي إدلب، أمام داعش للتقدم باتجاه شمال غرب.

وعقب انسحاب جيش النظام والقوات المدعومة من إيران، دون صدام، تقدم داعش في الممر الذي يبلغ طوله 30 كم، وتمركز عناصر التنظيم، في قريتي دريبيبة ونيحا.

ويواصل داعش هجماته العنيفة، على عناصر "هيئة تحرير الشام" المسلحة المناهضة للنظام السوري، وفصائل المعارضة، في منطقتي أم خلاخيل وزرزور، شرقي إدلب.

كما تواجه فصائل المعارضة والمجموعات المسلحة المناهضة للنظام، قوات الأخير، فضلًا عن صدها لهجمات داعش.

وبينما يتقدم النظام وداعش في مناطق بجنوب شرقي إدلب، تقوم مقاتلات روسية بقصف مكثف على مواقع المعارضة.

وتتبادل الأطراف المتصارعة السيطرة على مناطق عديدة باستمرار، في ظل الاشتباكات المتواصلة.

- التعاون بين داعش والنظام

وبرز تعاون تكيتكي بين نظام الأسد وداعش منذ مدة، للتقدم على حساب المعارضة، في منطقة خفض التوتر بمحافظة إدلب.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2017، أمّن النظام لإرهابيي "داعش" مرورًا نحو المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة والفصائل المسلحة المناهضة للنظام عبر فتح طريق من منطقة خنيفيس شرقي محافظة حماة (وسط).

وأحرز النظام و"داعش" اللذان يتحركان بشكل منسق، تقدمًا في مساحة واسعة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بفضل الغارات الروسية.

ووفقًا لمعطيات حصلت عليها الأناضول، فإن قوات النظام و"داعش"، سيطرت على مساحة 3 آلاف و35 كم جنوبي إدلب وجنوب شرقها، ضمت أكثر من 100 قرية.

وإثر هذا التقدم، تكون مناطق سيطرة قوات النظام اجتازت خط مراقبة وقف إطلاق النار المحدد وفق اتفاق آستانة الذي تم التوصل إليه العام الماضي، بين تركيا وروسيا وطهران.