75 مدنياً قتلى هجمات النظام على الغوطة الخميس وسط قصف عنيف متواصل

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
مسعف من الدفاع المدني ينتشل طفلة مصابة في القصف على الغوطة (الأناضول) مسعف من الدفاع المدني ينتشل طفلة مصابة في القصف على الغوطة (الأناضول)

ارتفعت حصيلة ضحايا هجمات قوات النظام السوري، منذ صباح الخميس، على غوطة دمشق الشرقية إلى 75 مدنياً.

وقالت مصادر في الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، لوكالة الأناضول، إن القصف استهدف أحياء سكنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة.

وأضافت أن 27 مدنياً قتلوا بمدينة عربين، و8 في مدينة دوما، واثنان في مدينة حرستا.

كما شهدت بلدة جسرين مقتل 17 مدنيًا، وحمورية 7 مدنيين، وحزة 4، وسقبا 3، و3 آخرين في مسرابا، واثنان في زملكا، وواحدًا في مديرا، وآخر في بيت سوا.

وأشارت المصادر أن عدد القتلى مرشح للزيادة، بسبب استمرار القصف.

وتخطت حصيلة ضحايا حملة القصف العنيف التي تشنها قوات النظام والطيران الروسي المتواصلة منذ الاثنين ولليوم الرابع على التوالي، للغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، 220 مدنياً، بينهم 58 طفلاً على الأقل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال الطبيب حمزة في مستشفى عربين لوكالة فرانس برس "إنها من أسوأ أربعة أيام تمر على الغوطة الشرقية"، مضيفاً: "منذ عام 2011 لم تشهد الغوطة الشرقية قصفاً بالحجم الذي عرفته في الساعات الـ96 الاخيرة".

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر"، التي تم الاتفاق عليها في مباحثات آستانة، العام الماضي، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران، وهي أكبر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2013.