الرئيس الفرنسي يؤكد: سنضرب إن ثبت استخدام النظام السوري للكيماوي

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
حصار النظام للغوطة وقصفه لم يتوقف (من الأرشيف) حصار النظام للغوطة وقصفه لم يتوقف (من الأرشيف)

أكد الرئيس الفرنسي أنه إن ثبت لفرنسا "بدلائل دامغة استخدام أسلحة كيميائية ممنوعة ضد مدنيين" من قبل النظام في سوريا "فإننا سنضرب".

وقال ماكرون أمام جمعية الصحافة الرئاسية أمس الثلاثاء "سنضرب المكان الذي خرجت منه هذه الأسلحة او حيث تم التخطيط لها. وسنضمن التقيد بالخط الأحمر"، مضيفا "إلا اننا اليوم لا نملك بشكل تؤكده أجهزتنا الدليل عن استخدام أسلحة كيميائية تحظرها الاتفاقات ضد سكان مدنيين".

وتابع الرئيس الفرنسي "فور توفر الدليل سأقوم بما أعلنته"، مع تأكيده بأن "الأولوية تبقى لمكافحة الإرهابيين والمقاتلين المتطرفين".

وفي ما يتعلق بالنظام السوري قال ماكرون "سنتمكن من توصيف الأمور قبل نهاية النزاع، ربما نعلم المزيد بعد انتهاء النزاع"، ولكن "الأمر يتعلق بالعدالة الدولية" وليس بتوجيه ضربات عسكرية إليه.

ودعا ماكرون إلى عقد اجتماع دولي حول سوريا، معربا عن أمله ان يعقد هذا الاجتماع "في المنطقة" إذا أمكن. وتابع "لقد تقدمت باقتراحات عدة (...) وليس لدي هاجس بعقد اجتماع حول سوريا في باريس".

وكان الرئيس الفرنسي قال لدى استقباله نظيره الروسي فلاديمير بوتين في باريس في 29 أيار/مايو ان "أي استخدام للأسلحة الكيميائية" في سوريا سيدفع فرنسا "للرد فورا".

وتقول واشنطن إن ستة هجمات بالكلور سُجلت منذ بداية كانون الثاني/يناير في مناطق تسيطر عليها فصائل معارضة، حيث أفيد عن عشرات الإصابات من جراء الاختناق. بينما نددت موسكو، حليفة دمشق، بما اعتبرته "حملة دعائية" مشيرة إلى ان "الفاعلين لم يعرفوا".

وكانت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي قالت الجمعة إن عدم "تأكيد" حصول هجمات كيميائية مفترضة في سوريا يحمل على القول إنه لم يتم تجاوز الخط الاحمر الذي حدده الرئيس ماكرون للقيام برد فرنسي".