الانتخابات النيابية في لبنان.. حزب الله يحتفل بالنصر

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 08.05.2018 10:30
المرشحة المستقلة جمانا حداد (الفرنسية) المرشحة المستقلة جمانا حداد (الفرنسية)

فاز حزب الله الشيعي والحليف الأول لإيران في المنطقة في الانتخابات النيابية على حساب رئيس الوزراء السني سعد الحريري؛ وهو "انتصار" كبير له من شأنه أن يكرس نفوذه في المعادلة السياسية في لبنان.

ولم تفرز النتائج الرسمية، التي أعلنت عنها وزارة الداخلية مساء الاثنين باستثناء دائرة واحدة لم تنته فيها عمليات الفرز، غالبية واضحة في البرلمان. لكنها بينت فوز أربع مجموعات كبيرة، أبرزها الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل بزعامة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وقال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في خطاب متلفز إن النتائج "انتصار سياسي ومعنوي كبير لخيار المقاومة الذي يحمي سيادة البلد".

ولم يعلن نصر الله عدد المقاعد التي حصدها حزبه، لكن التقديرات الأولية أظهرت احتفاظ الثنائي الشيعي بالعدد نفسه تقريباً من المقاعد في البرلمان، أي 27 من أصل 128، وربما يزيد حجم كتلته النيابية.

وقال نصر الله "يوجد الآن كما كان في السابق، ولكن بشكل أفضل قوة، حضور نيابي كبير ووازن وحقيقي لقوى المقاومة وحلفائها وأصدقائها"، مضيفاً أن "تركيب المجلس النيابي الجديد يشكل ضمانة وقوة كبيرة لحماية هذا الخيار (المقاومة) الإستراتيجي ولحماية المعادلة الذهبية، الجيش والشعب والمقاومة".

وقبل ساعة من خطاب نصرالله، أعلن الحريري فوز تياره بـ21 مقعداً مقابل 33 في آخر انتخابات في العام 2009 وحاز مع حلفائه الأكثرية المطلقة؛ بمعنى أن الحريري قد خسر ثلث المقاعد التي كان يشغلها في البرلمان المنتهية ولايته.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في دارته في وسط بيروت "كنا نراهن على نتيجة أفضل وعلى كتلة أوسع"، مؤكداً في الوقت ذاته أنه "سعيد" بالنتيجة.

وربط الحريري تراجع عدد مقاعده بطبيعة قانون الانتخاب الجديد، مقللاً من تداعيات ذلك على مستقبل تياره السياسي الذي يؤخذ عليه تقديمه العديد من التنازلات لصالح حزب الله في السنوات الأخيرة.